خرج الفنان محمد مرزبان من غرفة العمليات بمستشفى أبو خليفة في الإسماعيلية، بعد عملية جراحية عاجلة استمرت ست ساعات، وذلك إثر تعرضه لحادث مروع منذ يومين.

وكشف مصدر طبي من داخل المستشفى في تصريحات خاصة لـ "العربية نت"، أن الفريق الطبي المتخصص استعان به لعلاج حالته الحرجة بسبب خطورة وضعه الصحي.

وأضاف المصدر أنه تمكن من إيقاف النزيف في المخ الذي كان يعاني منه الفنان، لكنه لم يتمكن من السيطرة عليه بشكل كامل، وتم إيقاف النزيف جزئياً، ويجري الآن بروتوكول علاجي مكثف لوقف أي نزيف متبق.

ويرقد مرزبان حالياً في غرفة العناية المركزة، ويتابع حالته فريق طبي متخصص، يشمل استشاري العناية المركزة وأطباء القلب والصدر والمخ والأعصاب، خاصة أن الساعات القادمة ستكون حاسمة في تحديد موقف حالته.

كان الدكتور محمد جبريل، رئيس هيئة الرعاية الصحية بالمحافظة، قد كشف في وقت سابق خلال مداخلة تلفزيونية عن تعرض الفنان لحادث سير مروع على طريق "مصر - الإسماعيلية" شرق القاهرة، موضحًا أنه أصيب بجروح خطيرة تتضمن تدهورًا في درجة الوعي ونزيفًا بالمخ وكسرًا في قاع الجمجمة.

كما تعرض مرزبان، وفقًا لجبريل، لتجمعات دموية في الرئتين وكسورًا بعدد من الضلوع وكسور متفرقة في أنحاء الجسد ونزيفًا في البطن، ولا يزال على جهاز التنفس الاصطناعي.

يُذكر أن الفنان محمد مرزبان تعرض لحادث سير مروع، حيث اصطدمت به سيارة مسرعة أدت إلى تحطم دراجته النارية وإصابته، وتم نقلهم إلى العناية المركزة بمستشفى أبو خليفة للطوارئ في حالة صحية حرجة وغير مستقرة.

ومن جهتها، طالبت زوجة الممثل المصاب بنقله إلى القاهرة لاستكمال علاجه، حيث تواصلت مع أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، الذي سارع بالتواصل لتقديم الدعم، إلا أن الفريق الطبي أوصى بالإبقاء عليه في الإسماعيلية، مؤكدًا أن أي حركة في الوقت الحالي تمثل خطورة على حياته قبل استقرار مؤشراته الحيوية.