أعلن الجيش الإسرائيلي عن استهداف 70 هدفاً عسكرياً لحزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية، مما أدى إلى تدمير منشآت عسكرية وراجمات صواريخ تابعة لحزب الله. وقد شنت الطائرات الإسرائيلية غارات على مناطق جزين والبقاع الغربي والنبطية، بينما انسحب الجيش اللبناني من إحدى قواعده في النبطية تحت ضغط التقدم الإسرائيلي.

ووفقاً لبيان مكتب الصحافة العسكري الإسرائيلي، فقد تعرض 70 هدفاً لحزب الله للاستهداف خلال اليوم المذكور، مما يدل على شدة الغارات التي شنتها إسرائيل. وقد استهدفت هذه الغارات منشآت عسكرية مهمة لحزب الله، بما في ذلك راجمات الصواريخ الخاصة بهم.

وفي تطور مرتبط، أفاد مسؤول عسكري لبناني رفيع لوكالة أسوشيتد برس بأن الجيش اللبناني قد أجلى قواته من قاعدة كفر تبنيت في جنوب لبنان بعد تقدم القوات الإسرائيلية في المنطقة القريبة. وقد تم إخلاء الثكنة التالية لتوغل القوات الإسرائيلية، مما يسلط الضوء على التهديد الذي تواجهه لبنان نتيجة للعدوان الإسرائيلي المستمر.

ويُعتقد أن القوات الإسرائيلية كانت تحاول السيطرة على تلة علي الطاهر الاستراتيجية، التي تطل على أجزاء واسعة من النبطية والطرق المؤدية إلى القرى المجاورة. وتُعد هذه التلة موقعاً رئيسياً منذ فترة طويلة، حيث سيطرت عليها إسرائيل لمدة 18 عاماً قبل انسحابها من لبنان عام 2000.

ومن جانبها، أكد قوات حزب الله في عدة هجمات على القوات الإسرائيلية خلال اليوم. وقد شملت هذه الهجمات استخدام طائرات مسيرة، مما يدل على استراتيجية حزب الله المتطورة في المعركة. كما أعلن حزب الله عن استهدافه آليتين عسكريتين إسرائيليتين بطائرات مسيرة في جنوب البلاد.

وعلاوة على ذلك، أشار الجيش الإسرائيلي إلى اعتراض طائرة بدون طيار مشبوهة قادمة من لبنان إلى الأراضي الإسرائيلية. ويؤكد هذا الحادث استمرار التهديد الذي تشكله الأنشطة العسكرية لحزب الله على أمن إسرائيل.

تواصل الغارات الجوية الإسرائيلية على جنوب لبنان، مما أدى إلى انتهاك متكرر لوقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه بين لبنان وإسرائيل. وعلى الرغم من الجهود الدبلوماسية المبذولة، يبدو أن التوترات لا تزال قائمة، مما يهدد باستمرار الدورة المدمرة للعنف.