قال محدث أن موقفاً مشيناً وقع في مصر مؤخراً، إذ التقطت عدسة كاميرا هاتف أحد المارة لقطة مثيرة لأم تلقن نجلها إجابات امتحان من خارج اللجنة، ما أثار موجة من الجدل والانتقادات.

وأثمر تحقيقات وزارة الداخلية المصرية عن كشف غموض هذه الواقعة المثيرة، حيث تبين أنها ربة منزل تقيم في دائرة قسم شرطة الكردي بالدقهلية. وأكد الفحص أن السيدة كانت تنتظر في الشرفة الخلفية للجنة الامتحانات، تلقن نجلها الإجابات بصوت مرتفع حتى يتمكن من الإجابة دون عناء.

وأعلنت الوزارة عن اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الأم، مما يضيف المزيد من الضغوط عليها وعلى الأسرة. ويأتي هذا الموقف كرد فعل مباشر على فيلم "برشامة"، الذي أثار الجدل حول ملفات التعليم وأزمات الغش الجماعي وتورط أولياء الأمور.

ويرسم الفيلم صورة قاتمة للضغوط المجتمعية والعائلية التي تدفع بعض الأسر إلى اللجوء لطرق غير مشروعة لمساعدة أبنائهم، وتسلط الضوء على ما يسمى ب"غش أولياء الأمور"، الذي أصبح ظاهرة معروفة في مواسم الامتحانات.

وقد انقسم الرأي العام بين من يرى أن هذا العمل الفني يكشف عيوباً مجتمعية يجب مواجهتها، وبين من يخشى أنه قد يساهم في نشر أو تبرير أساليب الغش غير الأخلاقية. وتواصل السلطات جهودها لضبط أي ممارسات غير مشروعة تعيق عملية التعليم والتعلم.