أكدت جامعة عين شمس احترامها الكامل لأحكام القضاء المصري، ومقدرتها للجهود الحثيثة التي تبذلها أجهزة وزارة الداخلية في مكافحة التزوير وانتحال الصفات، وذلك حرصًا على هيبة مؤسسات الدولة وحماية حقوق المواطنين. وفي هذا السياق، أعربت الجامعة عن خالص شكرها لوزارة الداخلية على ما بذلته من جهود في ضبط أحد الأشخاص المتهمين بانتحال صفة أكاديمية وطبية واستخدام محررات رسمية مزورة، مما يمثل اعتداء صريحًا على الثقة العامة وعلى القيم المهنية والعلمية التي تسعى الدولة المصرية إلى ترسيخها.


وشددت الجامعة على أن المذكور لا يرتبط بأي صلة حالية أو سابقة بعضوية هيئة التدريس أو العمل الأكاديمي أو الطبي داخل جامعة عين شمس، وأن الجامعة تتخذ إجراءات حاسمة حيال أي محاولة لاستغلال اسمها أو انتحال صفاتها الأكاديمية أو الطبية أو تزوير أي محررات أو بيانات تخصها. كما أكدت الجامعة على أن اسم جامعة عين شمس، الذي يحمل تاريخًا عريقًا ومكانة مرموقة، يعد مسؤولية وطنية لا تسمح بالمساس بها أو استغلالها بأي صورة، وتعهدت بتعزيز استمرار دعمها لسيادة القانون والحفاظ على معايير النزاهة والمصداقية والشفافية.


ودعت الجامعة مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى التحقق من المعلومات التي يتلقونها من مصادرها الرسمية، والاعتماد على البيانات الموثوقة فيما يتم تداوله من أخبار ومعلومات، وذلك احترامًا لمهنية النشر وحق المجتمع في الحصول على معلومات صحيحة ودقيقة.


وفي سياق متصل، كشفت جامعة عين شمس عن تخريج 100 طالب بشهادة مزدوجة مع جامعة إيطالية، والعمل بكبرى المكاتب الأوروبية. كما ألقت الأجهزة الأمنية القبض على جراح مزيف، بعد هروبه من حكم قضائي يقضي بسجنه لمدة 10 سنوات، وذلك على خلفية اتهامه بتزوير مؤهله الدراسي وانتحال صفة رئيس قسم جراحات القلب بجامعة عين شمس، بالإضافة إلى تزوير أربع بطاقات رقم قومي.


وكشفت التحريات عن أن المتهم مفصول من كلية الألسن، وقد انتحل صفة طبيب وفتح عيادة بمنطقة وسط البلد، على الرغم من صدور العديد من الأحكام القضائية ضده في قضايا متعددة. وأصدرت محكمة جنايات القاهرة حكمًا غيابيًا بمعاقبة المتهم وليد م. أ بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، وشمل الحكم مصادرة جميع المحررات الرسمية المزورة، وإلزام المتهم بسداد المصاريف الجنائية بعد ثبوت إدانته بتزوير بياناته المهنية في أربع بطاقات رقم قومي متتالية.