تطور مفاجئ في وفاة مؤسس "مانغو".. نجله متهم بقتله
ملخص المقال
جوناثان أنديتش، على خلفية تحقيق في جريمة قتل أُعيد فتحه.
بعد نحو عامين على وفاة ملياردير الأزياء إثر سقوطه أثناء نزهة عائلية بالقرب من برشلونة، تم إيقاف جوناثان أنديتش، البالغ من العمر 45 عامًا، واقتياده مكبلاً إلى محكمة في مارتوريل.
على الرغم من تأكيد المصادر القضائية إطلاق سراحه بكفالة قدرها مليون يورو، إلا أن التحقيق لا يزال مفتوحًا.
جاء هذا الاعتقال بعد أن شككت السلطات الإسبانية في بعض التفاصيل المتعلقة بوفاة إيزاك أنديتش، بما في ذلك موقع سقوطه ومكان ركن سيارته. كما تم فحص صور التُقطت في ذلك اليوم، مما أدى إلى ظهور "أدلة جديدة" دفعت التحقيق نحو احتمال وجود جريمة قتل بدلاً من السقوط العرضي.
تم فحص الهواتف المحمولة لجوناثان أنديتش كجزء من التحقيق، على الرغم من عدم وجود أدلة ملموسة حتى الآن.
كما بدأت السلطات في دراسة ديناميكيات العلاقات داخل الأسرة، حيث أفادت شريكة أنديتش، إستيفانيا كنوت، بتوتر في العلاقة بين الأب والابن قبل الحادث.
نفت عائلة أنديتش أي تورط لجوناثان، متمسكة ببراءته والتزامه التعاون الكامل مع السلطات. كما أكد جوناثان نفسه براءته، معتبرًا وفاة والده حادثًا مؤسفًا.
في December 2024، توفي إيزاك أنديتش، الذي كان يبلغ 71 عامًا، إثر سقوطه من منحدر شديد بالقرب من سلسلة جبال مونتسيرات. كان عدد من أفراد عائلته، بمن فيهم جوناثان، حاضرين خلال النزهة.
في البداية، تم إغلاق القضية رسميًا في يناير 2025 بعد اعتبار الحادث عرضيًا. لكن إعادة فتح التحقيق كشفت عن تناقضات في أقوال جوناثان، مما أدى إلى هذه التطورات الأخيرة.
كان إيزاك أنديتش قد هاجر من إسطنبول إلى كتالونيا في شبابه، وبنى شركة "مانغو" لتصبح واحدة من أكثر قصص النجاح إلهامًا في عالم الأزياء في إسبانيا.
تثير هذه التطورات الأخيرة في قضية وفاة إيزاك أنديتش تساؤلات حول احتمال وجود يد خفية في الحادث، مما يضيف طبقة جديدة من التعقيد إلى هذه القضية المأساوية.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.