أعلنت السلطات الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، أن 430 ناشطاً كانوا على متن أسطول مساعدات متجه إلى غزة قد تم نقلهم إلى سفن إسرائيلية، بعد أن تم اعتراضهم في البحر يوم أمس قبالة سواحل قبرص.

وأوضح متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية أن "أسطول علاقات عامة آخر قد وصل إلى نهايته. لقد تم نقل جميع الناشطين، والبالغ عددهم 430، إلى سفن إسرائيلية، وهم الآن في طريقهم إلى إسرائيل للقاء ممثليهم القنصليين".

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن "أسطول الصمود العالمي"، الذي يتكون من حوالي خمسين قاربًا، أن القوات الإسرائيلية قد "تصعد" إلى متنه. وأشار منشور لاحق على منصة "إكس" إلى أن القوات الإسرائيلية قد "اعترضت بشكل غير قانوني وعنيف أسطولنا الدولي من القوارب الإنسانية واختطفت متطوعينا"، وطالب بالإفراج الفوري عن الناشطين وإنهاء الحصار الإسرائيلي على غزة.

ويأتي هذا الأسطول ضمن مبادرات متعددة تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي يعاني من نقص حاد في الغذاء والمياه والأدوية والوقود منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في أكتوبر من العام الماضي.

ومن جانبها، أكدت رئيسة الوزراء الإسرائيلية، بيني غانتس، على أهمية الحفاظ على أمن الحدود والحصار البحري، ووصفت الأسطول بأنه "مخطط عدائي". وفي محادثة مسجلة مع قائد البحرية الإسرائيلية، حسب ما ذكره مكتبها، قالت غانتس: "أعتقد أنكم تقومون بعمل استثنائي... واصلوا حتى النهاية".