حفر المخرج محمد دياب مكانة راسخة في سماء السينما العربية، حيث قدم رؤية فنية مميزة وملاحظة، معبرًا عن اهتمامه بقضايا الإنسان المعاصر والواقع الذي يعيشه. تميزت أعماله بالدراما السردية المكثفة والصور الحية التي تخلد في ذاكرة المشاهد. بعد أن حجز مكانة خاصة لنفسه، قرر المخرج أن يخوض تجربة جديدة مع فيلم "أسد"، الذي يعد أحد طموحاته السينمائية.

استغرق مشروع فيلم "أسد" ست سنوات من العمل الدؤوب والتحضير، حيث وصف المخرج محمد دياب هذه الرحلة بأنها كانت نتيجة لمجهود شاق وتضحيات كبيرة من كل فريق العمل. تضمنت مراحل الإنتاج تصميم الديكورات والأزياء، مما تطلب وقتًا طويلاً لضمان ظهورها بالشكل المطلوب. أعرب دياب عن امتنانه لشركة الإنتاج لدعمها للمشروع وإيمانها برؤيته منذ البداية، مما ساهم في ظهور الفيلم بهذا الحجم رغم التحديات والصعوبات.

كما عبر المخرج عن سعادته بالتعاون مع الفنان محمد رمضان، موضحًا أن رمضان فنان محترف يهتم بالتفاصيل، وقدم أداءً مختلفًا عما اعتاده الجمهور، حيث قدم شخصية معقدة ومتعددة الأوجه. وأفاد دياب بأنه كان حلمًا أن يعمل مع رمضان، واستند في اختياره للدور على قناعته بقدرات رمضان الفنية وطاقاته التي يمكن أن تحمل مشروعًا سينمائيًا معقدًا.

وتوقع دياب أن يغير فيلم "أسد" الصورة النمطية للبطل الشعبي، حيث قدم شخصيات متعددة الأبعاد تحمل مجموعة من الصفات الإنسانية المعقدة. واجه الفيلم العديد من التحديات خلال رحلة الإنتاج، لكن فريق العمل كافه هذه الصعوبات، وأعرب دياب عن فخره بالفريق الذي خاض هذه التجربة الاستثنائية.

يتضمن فيلم "أسد" مجموعة من النجوم منهم محمد رمضان، وماجد الكدواني، ورزان جمال، وعلي قاسم، وكامل الباشا، تحت إدارة المخرج محمد دياب، الذي كتبه شيرين دياب وخالد دياب.