حُكم على النجم المغربي، سعد لمجرد، بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة الاغتصاب. وقد تدفق الدموع من عيني النجم بعد إعلان الحكم في محكمة دراغينيان، حيث عانق زوجته وحماته. ومثل سعد أمام المحكمة طليقا، وكانت الجلسات مغلقة، ولم تصدر المحكمة مذكرة توقيف بحقه.


يُذكر أن النجم المغربي، سعد لمجرد، قد أمضى ثلاثة أشهر رهن التوقيف الاحتياطي في عام 2018 على خلفية هذه القضية. وعلى الرغم من أن محاميه امتنع عن التعليق على الحكم، إلا أن المحكمة أمرت سعد بدفع تعويضات مالية للشابة التي تقول إنها اغتصبها.


وتعود أحداث هذه القضية إلى عام 2018، حيث كانت المدعية تعمل نادلة والتقت سعد لمجرد في ملهى ليلي، وتقول إنها قبلت الذهاب معه لشرب كأس في الفندق الذي يقيم فيه. لكن سعد لمجرد ينفي الاغتصاب، ويؤكد أن العلاقة كانت برضى الطرفين.


ومن الجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها سعد لمجرد اتهامات مماثلة. ففي عام 2015 في المغرب، واجه اتهامات مماثلة، وفي عام 2010 في الولايات المتحدة، واجه أيضا اتهامات بالاغتصاب. وفي فرنسا، حُكم عليه في عام 2023 بالسجن لمدة ست سنوات بعد اتهامه باغتصاب شابة وضربها في عام 2016. وكانت جلسة الاستئناف مقررة في يونيو 2025، ولكن تم تأجيلها بسبب ملاحقات قانونية بحق المدعية وأقارب لها.