كشف الفنان محمود حجازي عن تفاصيل خلافاته مع طليقته، موضحًا أن الأزمة ترجع إلى سنوات مضت بسبب الخلافات المتعلقة بابنهما وطريقة إدارة حياتهما بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية. وأفاد حجازي خلال ظهوره في برنامج "كلام الناس"، بأن زواجه تم في أمريكا بعقد إسلامي فقط دون توثيق رسمي، سواء داخل مصر أو الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن رفض أسرة طليقته توثيق الزواج أثار استغرابه منذ البداية. وأكد أن زواجهما لم يتم توثيقه رسميًا بسبب رفض أسرة طليقته، قائلاً: "زواجنا كان عقدًا إسلاميًا في أمريكا، ولم نتوثق منه رسميًا، سواء في مصر أو أمريكا، بسبب رفض أسرة طليقتي آنذاك".


وأشار إلى أنه عاد إلى مصر بسبب ارتباطاته الفنية، بينما أقامت زوجته معه لفترة قصيرة قبل اكتشاف حملها، مؤكدًا حرصه على تكوين أسرة مستقرة وتوفير حياة هادئة لها على الرغم من ضغوط العمل. وقال: "كنت أتمنى الاستقرار في أمريكا بسبب ابتعادي عن التمثيل، ولكن بسبب ارتباطاتي الفنية، عدت إلى مصر، بينما أقامت زوجتي معي لفترة قصيرة قبل أن تكتشف حملها، وبعدها قررت أن أعود وأوفر لها حياة مستقرة وهادئة على الرغم من ضغوط العمل".


وأوضح حجازي أن الخلافات بدأت تتفاقم بعد عودته إلى مصر، خاصة بعدما فوجئ بترك طفلهما لدى جدته في الولايات المتحدة، بينما جاءت زوجته إلى مصر للمشاركة في مناسبات فنية معه، مما تسبب في توتر العلاقة بينهما. واتهم محمود حجازي والدة طليقته بالتدخل المستمر في حياتهما الزوجية، مؤكدًا أن ذلك تسبب في تعقيد الأمور، خاصة مع رفضه الاستقرار الدائم في أمريكا بسبب ارتباطه بمسيرته الفنية في مصر. كما تحدث عن طبيعة العلاقة بينه وبين طليقته، موضحًا أنها كانت شديدة التعلق به، وكانت تتابع تفاصيل حياته اليومية وتحركاته المهنية بشكل دائم، وهو ما تسبب في أزمات متكررة بينهما.


وأضاف: "العلاقة بيننا أصبحت أكثر صعوبة بسبب التعلق الشديد من جانب طليقتي بي، فكانت تتابع كل تحركاتي المهنية وحياتي اليومية، وهو ما تسبب في حدوث أزمات متكررة بيننا. كما أن الأزمة تطورت لاحقًا إلى خلافات قانونية وتهديدات، موضحًا أنه كتب نصف منزله باسمها لتأمين مستقبل الأسرة، إلا أن الخلافات استمرت حتى بعد مطالبتها بالحصول على الجزء المتبقي من المنزل".


وأكد حجازي أن الأزمة وصلت إلى منعه من رؤية ابنه إلا بشروط معينة، مشيرًا إلى أنه فضل إنهاء العلاقة بشكل هادئ بعد تكرار الخلافات. وفي ختام حديثه، كشف الفنان محمود حجازي أنه حرر محاضرًا رسمية بسبب ما وصفه بمحاولات الإساءة إليه والضغط عليه في ملف السفر ورؤية ابنه، موضحًا أن كثيرًا من المعلومات المتداولة حول الأزمة غير صحيحة.