تجمعت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر في الساعات الأخيرة بمقطع فيديو مثير يظهر اعتداءاً وحشياً على فتاة داخل محل عملها في بورسعيد، مما أثار موجة من الجدل والتساؤلات حول هذه الواقعة.

روى الفيديو قصة فتاة، ظهرت بوجه مشوه ومنتفخ، تروي تفاصيل تعرضها للاعتداء على يد خطيبها السابق داخل أحد مراكز تصفيف الشعر في بورسعيد. وتفاصيل القصة مروعة، حيث أكدت الفتاة أن خطبتها على خطيبها الأول تمت قبل ثلاث سنوات، لكن العلاقة بينهما كانت مضطربة وموغلة في العنف.

وأفادت بأن خطيبها السابق كان يعتدي عليها بالضرب من حين لآخر، وأن الانفصال بينهما كان أكثر من مرة بسبب سوء معاملته لها. وفي يوم الواقعة، وصلت الفتاة إلى محل عملها، لكن المفاجأة كانت بوجود خطيبها السابق الذي دخل المكان، فطلبت منه المغادرة، إلا أنه انهال عليها بالضرب فسقطت أرضاً وتعالت صرخاتها بينما استمر في ضربها وركلها في الظهر والبطن والرأس.

لحسن الحظ، تدخل شخص آخر وطرده من المكان، وأكدت الفتاة أن خطيبها السابق لم يكن يعلم بوجود كاميرا مراقبة في المكان، والتي وثقت الواقعة.

وقد أثارت هذه الواقعة غضباً عارماً في المجتمع المصري، وأعلنت وزارة الداخلية المصرية في بيان رسمي أمس عن ضبط المتهم، وذكرت أنه تم التعرف على هويته، وأنه "له معلومات جنائية سابقة". وبمواجهته، اعترف بارتكاب الواقعة بسبب خلافات عائلية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وقد سلطت هذه الواقعة الضوء على قضية العنف ضد المرأة في مصر، وأكدت على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة ضد مرتكبي مثل هذه الأفعال الوحشية.