قال صديق مصري إن رفيقه المتوفى، مصاب بداء السكري منذ عشر سنوات، توقف مؤخراً عن تناول الأنسولين بناءً على نصيحة طبيب يدعى ضياء العوضي، مما أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي في مصر. وقد أثارت هذه النصيحة الطبية الجدل بين متبعيها ومحترفي الرعاية الصحية، مما دفع صديق المتوفى إلى حذف منشوره الأصلي بسبب الانتقادات الكثيرة.

وفي خضم هذا الجدل، اتخذت السلطات المصرية إجراءً قانونياً ضد أم منعت الأنسولين عن ابنها، وذلك لحماية الأطفال من التضليل الطبي ونظام "الطيبات" الذي روج له الطبيب ضياء العوضي. وقد تم نشر منشور لوالدة الطفل، تدعي فيه أنها أوقفت علاج الأنسولين لصغيرها وفق نصيحة العوضي.

يُذكر أن الطبيب ضياء العوضي شكك في مخاطر السكري، وقلل من خطورة ارتفاع مستوياته، مدعياً أن الأرقام التراكمية العالمية المبنية على الأدلة العلمية هي "مبالغ فيها"، وأن الجسم قادر على التعايش مع مستويات عالية من السكر في الدم دون عواقب وخيمة. وقد أدى هذا إلى تشجيع بعض المرضى على إيقاف أدويتهم أو الأدوية الحيوية، بما في ذلك الأنسولين.

ومن بين النصائح الغذائية المثيرة للجدل التي قدمها العوضي، الابتعاد عن تناول البيض والدواجن والخضراوات الورقية ومعظم الفواكه، والتوقف عن تناول الأدوية، والتقليل من شرب المياه. كما اعتبر التدخين أمراً طبيعياً وغير ضار، وكثيراً ما كان يظهر وهو يدخن في مقاطع الفيديو الخاصة به. وقد أثارت هذه النصائح قلق المجتمع الطبي ودفعت بالبعض إلى اتهامه بنشر معلومات غير علمية ومضللة.