أدى اختطاف ناقلة النفط "يوريكا" إلى منعرج خطير في الأزمة، حيث رفع القراصنة الصوماليون مطالبهم المالية إلى 10 ملايين دولار، مما يهدد حياة الطاقم المصري الذي يضم 8 أفراد. وتتصاعد المخاوف بشأن مصير هؤلاء المحتجزين، حيث يستغيث ذويهم بالتدخل الدولي والمصري لإنقاذهم.

تحدث أحمد راضي، شقيق محمد راضي عبدالمنعم المحسب، أحد المحتجزين على متن الناقلة، عن الوضع الصعب الذي يعيشه الطاقم. وقال إن شقيقه تواصل معه عبر مكالمة هاتفية قصيرة، أكد خلالها بدء المفاوضات بين الشركة المالكة والسفينة والقراصنة، بعد رفع قيمة الفدية إلى 3 ملايين دولار. وأشار إلى أن هذه المفاوضات لم تنجح، وأن الاتصالات انقطعت منذ ذلك الحين.

من جانبها، أكدت أميرة محمد، زوجة المحتجز محمد راضي عبدالمنعم، صعوبة الأوضاع على متن السفينة، وناشدت الأجهزة المصرية بالتدخل العاجل. وأوضحت أن الطاقم يعاني أوضاعاً معيشية صعبة، وأن الشركة المالكة للسفينة لم تحرك ساكناً حتى الآن بسبب رفضها دفع الفدية.

وكشفت أميرة عن هوية المحتجزين المصريين، وهم 8 أفراد، بينهم زوجها، والذين كانوا يعملون على متن ناقلة النفط "يوريكا". وأكدت أن الجماعة المسلحة التي اختطفت السفينة طلبت فدية أولية قدرها 3 ملايين دولار، قبل أن ترفع المبلغ إلى 10 ملايين دولار، مما يعكس تصعيدها للموقف.

وتابعت أن الاتصالات القصيرة المسموح بها لم تتجاوز 5 دقائق، وأنها لم تتمكن من التواصل مع زوجها أو الاطمئنان عليه، في ظل توقف المفاوضات. وأكدت أن الوضع على متن السفينة أصبح غير مطمئن، مما يزيد من مخاوف أسر المحتجزين.

ومن الجدير بالذكر أن وزارة الخارجية المصرية تتابع عن كثب حادث اختطاف ناقلة النفط بالقرب من إقليم بونت لاند الصومالي، ووجهت السفارة المصرية في مقديشو بمتابعة أوضاع البحارة المصريين الثمانية، وتقديم كل الدعم لهم، والعمل على الإفراج عنهم بأقصى سرعة.