يكشف وزير البترول والثروة المعدنية المصري، كريم بدوي، عن طموح بلاده في رفع مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي، متطلعاً إلى زيادة مساهمة القطاع إلى 6% من إجمالي الناتج. ويؤكد بدوي على أهمية تطوير آليات العمل وتحسين مناخ الاستثمار، معلناً عن بدء مشروع المسح الجوي الجيوفيزيائي الشامل للمعادن في يونيو المقبل، وهو مشروع من شأنه توفير بيانات جيولوجية دقيقة وتسريع عملية اتخاذ القرارات الاستثمارية.


ويبرز الوزير المقومات القوية التي تتمتع بها مصر في مجال التعدين، بما في ذلك الثراء الجيولوجي وامتدادات التكوينات المعدنية، بالإضافة إلى البنية التحتية القادرة على تحويل الإمكانات التعدينية إلى قيمة اقتصادية. كما يشير إلى أهمية توافر مصادر الطاقة، وخاصة الطاقة المتجددة، في دعم التنمية التعدينية والصناعية.


وتشدد مصر على أهمية تطوير بيئة استثمارية جذابة في قطاع التعدين من خلال تحديث الأطر التشريعية والتعاقدية وتوفير حوافز للمستثمرين. ويؤكد كريم بدوي على ضرورة العمل المنسق بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات الصناعية لتوفير أحدث التكنولوجيات والاستفادة الكاملة من المعادن. كما يدعو إلى الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في استكشاف موارد جديدة وتسريع عمليات الاستكشاف والتعدين.


وتعكس رؤية مصر الطموحة لقطاع التعدين التزامها بتحويل الإمكانات التعدينية إلى قيمة اقتصادية، مع التركيز على جاذبية المناخ الاستثماري وتطوير البنية التحتية والابتكار التكنولوجي.