أثار مقطع فيديو لمشجع يرتدي الزي الأزهري في مدرجات ستاد القاهرة الدولي، في مباراة الزمالك وبيراميدز بالدوري العام، جدلاً واسعاً في مصر. فقد تحولت تلك اللقطة، التي كان فيها الداعية يرتدي عمامة أزهرية يشجع فريق الزمالك بحرارة، إلى أزمة انتهت بقرار من وزارة الأوقاف.

ونال الداعية إعجاب جماهير الزمالك، فطلبوا منه الدعاء لفريقهم، وما كان منه إلا أن استجاب لطلبهم وألقى قصيدة في حب الفريق. وقد أثار هذا استخدام الزي الأزهري في مثل هذه المواقف، واعتبره البعض خروجاً عن المألوف.

وأصدرت وزارة الأوقاف قراراً بوقف الداعية عن العمل، وذكرت وسائل الإعلام المحلية أنه ليس أزهرياً بل مدرس وخاطب في المساجد.

وفي تصريح له، أوضح الداعية أحمد السيد، من منطقة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة، أن ظهوره بالزي الأزهري لم يكن مخططاً له، وأنه كان في اجتماع خدمي لأهالي المنطقة وحين انتهى كان الوقت ضيقاً للحاق بالمباراة، واضطر للذهاب مباشرة إلى الاستاد دون تغيير ملابسه.

وشدد السيد على أنه لم يرتكب أي خطأ، وأن الإسلام ضد الحرام وليس ضد مظاهر الحياة الطبيعية. كما أعرب عن استيائه من حملات السباب والألفاظ النابية التي تعرض لها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنه لم يقصد الإساءة للأزهر الشريف الذي يقدره ويحترم زيه الرسمي.

واختتم المشجع الأزهري حديثه بالقول إن ما حدث كان ظرفاً قاهرية، وأنه يتطلع إلى العودة إلى منابر الخير وخدمة الناس، لكن عشقه للزمالك والظروف التي واجهته في ذلك اليوم وضعته في قلب عاصفة لم يكن يتوقعها.