في تطورات جديدة بشأن واقعة وفاة الطبيب المصري ضياء العوضي، أكد محاميه مصطفى مجدي أن التقارير الأولية الصادرة عن الجهات المختصة في دولة الإمارات، لم تشير إلى وجود أي شبهة جنائية خلف الوفاة.

كانت وزارة الخارجية المصرية قد أعلنت عن متابعتها للملابسات المحيطة بوفاة المواطن المصري في الخارج، في إطار دورها في رعاية شؤون المصريين، وضمان إنهاء الإجراءات اللازمة لإعادة جثمانه إلى الوطن.

وأوضح محامي الطبيب الراحل، في تصريح خاص  أن التقارير الطبية الأولية أكدت أن الوفاة طبيعية، ولا توجد أي دلائل على تعرضه لاعتداء أو وجود أي شبهة جنائية. وأكد أن الطبيب عانى من أزمة قلبية مفاجئة أدت إلى وفاته على الفور، وهو ما أكده الفحص الطبي الأولي.

كما أشار إلى أن الإجراءات المتعلقة بنقل الجثمان تسير بشكل طبيعي، بالتنسيق مع الجهات المعنية، ومن المتوقع أن يتم نقل الجثمان إلى مصر خلال الساعات القليلة المقبلة، بعد الانتهاء من كافة الأوراق والتصاريح الرسمية.

وتأتي هذه التصريحات في سياق الجدل المحيط بالطبيب الراحل، وذلك بعد الجدل السابق الذي أثير حوله بسبب نشره معلومات طبية اعتبرت مضللة، مما أدى إلى شطبه من نقابة الأطباء في مصر قبل وفاته.

ومن المتوقع أن يتم تشييع الجثمان ودفنه في مسقط رأسه، وسط حالة من الترقب لمعرفة ما قد تكشفه التحقيقات أو التقارير النهائية بشأن ملابسات الوفاة، على الرغم من تأكيدات محاميه بعدم وجود أي شبهة جنائية حتى الآن.