تعيش الفنانة المصرية منة شلبي حالة من الحزن العميق بعد رحيل والدها، محمد هشام الدين شلبي، الذي فارق الحياة يوم الأحد. وشيع جثمانه إلى مثواه الأخير يوم الاثنين، وشهدت مراسم التشييع حزناً شديداً من منة التي لم تتمكن من السيطرة على دموعها أثناء الوداع الأخير.

وفي خضم هذا الحزن، قررت الأسرة عدم تصوير مراسم العزاء، حرصاً على خصوصية هذه الفترة الحساسة. وأصدرت نقابة الممثلين بياناً مساء الاثنين يعبر عن هذه الرغبة. وقد جاء هذا البيان بناءً على طلب الأسرة، حيث شهدت الجنازة السابقة تزاحماً شديداً ومحاولات لتصوير لحظات خاصة دون مراعاة لمشاعر أهل الفقيد.

ودعت النقابة، برئاسة أشرف زكي، وسائل الإعلام والمصورين إلى احترام رغبة الأسرة وتقديم واجب الاحترام لمشاعرهم. وتعد هذه المواقف اختباراً لحس المسؤولية لدى الجميع، حيث تتطلب مثل هذه الظروف الإنسانية قدراً أكبر من التعاطف والتفهم.

وتظهر مقاطع الفيديو التي تم التقاطها خلال مراسم التشييع التزاحم الشديد بين المصورين، مما أدى إلى حدوث حالة من الفوضى. وعلى الرغم من محاولات الأسرة والفنانين لتهدئة الوضع، إلا أن حالة التزاحم استمرت، مما دفع الأسرة إلى إعادة التأكيد على طلبها بمنع تصوير مراسم العزاء.