بعد انقضاء ساعات قليلة على انتهاء حفل زفافها، تُوفّت عروس مصرية في محافظة الشرقية إثر نوبة قلبية مفاجئة.

تعرضت العروس لأزمة مفاجئة بعد الحفل، حيث شعرت بالإعياء الشديد ثم فشلت في الاستجابة، وتم نقلها إلى مستشفى أولاد صقر المركزي.

على الرغم من الجهود الحثيثة لإنعاشها، إلا أن محاولات إنقاذها باءت بالفشل، وأكد مصدر طبي من صحة الشرقية وصولها إلى المستشفى في حالة حرجة وتعرضها لتوقف مفاجئ في عضلة القلب.

من جانبه، بذل الطاقم الطبي كل ما في وسعه لإنقاذ حياتها ونقلها إلى العناية المركزة، ولكنها رحت عن عالمنا.

سيتم تشييع جنازتها بمقابر الأسرة بمسقط رأسها في الشرقية، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام المصرية.

وكانت الدكتور جمال شعبان، أستاذ القلب، قد نبه إلى الزيادة الطائلة في حالات الوفاة المفاجئة بين الشباب، مؤكداً أن هذه الظاهرة لم تعد نادرة كما كانت في الماضي.

وأوضح الدكتور شعبان عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك" أن الجلطة هي تراكم لخلايا الدم التي تلتصق ببعضها وبجدار الشريان، مما يؤدي إلى انسداد الشريان بشكل كامل. هذا الانسداد يعيق تدفق الدم الذي يحمل الأكسجين والغذاء للخلايا، وعندما لا يصل الدم إلى تلك الخلايا، تتوقف عن العمل وقد تموت.