أعربت جامعة الأزهر عن خالص تقديرها للجهود الحثيثة التي يبذلها رجال الشرطة، واستجابتهم السريعة لواقعة اختطاف رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي، مشيدة بالحرص والتفاني الذي أظهره رجال الأمن في التعامل مع الواقعة بسرعة وحسم. وأكد الدكتور أحمد زارع، المتحدث الرسمي للجامعة، أن التنسيق الفوري والعاجل بين المستشفى والأجهزة الأمنية كان العامل الرئيسي في إعادة الطفلة إلى أسرتها في أقرب وقت ممكن. واستطاع رجال الشرطة، بفضل استجابتهم السريعة، أن يستعيدوا الطفلة دون أي تأخير، مما يدل على كفاءة menاوة الأجهزة الأمنية وفعالية التعاون بينها وبين المستشفى. وأشار زارع إلى أن هذه الواقعة داخل مستشفى جامعي تثير القلق، إلا أن التعامل الحاسم والسريع معها يعكس مدى كفاءة منظومة العمل المشتركة بين المستشفيات والجهات الأمنية. وأضاف أن سرعة التحرك والتعامل كانت العنصر الأساسي في إنهاء الأزمة بسرعة، دون أن يتأثر استقبال المرضى أو تقديم الخدمة الطبية. وفي سياق متصل، أكدت جامعة الأزهر على مواصلة مراجعة الإجراءات الأمنية والاحترازية داخل مستشفياتها، للحد من احتمالية وقوع مثل هذه الحوادث المؤسفة، مع الالتزام التام بتوفير بيئة آمنة للمرضى والموظفين على حد سواء. وفي النهاية، أعربت الجامعة عن خالص امتنانها لوزارة الداخلية ورجال الشرطة على دورهم الوطني المتميز، مؤكدة أن الاستجابة السريعة والفعالة كانت عاملاً حاسماً في إعادة الطفلة إلى أحضان أسرتها، مما يدل على تفاني الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها تجاه المواطنين.