شهدت محافظة أسيوط بصعيد مصر حادثا مأساويا، حيث أدت حادثة انقلاب سيارة النقل "الميكروباص" إلى وقوع 12 ضحية بين قتيل ومصاب.

وأفاد محمد، أحد شهود العيان، بأنه كان في طريقه إلى السوق عندما شهد الحادث المروع. وأضاف أنه رأى سيارة الميكروباص تنحرف عن مسارها فجأة، مما أدى إلى انقلابه وحدوث الفوضى.

وتلقت مديرية أمن أسيوط إخطارا بوقوع الحادث، وانتقلت على الفور فرق الإنقاذ والطوارئ إلى موقع الحادث. وأكد الرائد ياسر، أحد أفراد فريق الإنقاذ، أنه وجد السيارة المنكوبة مائلة على جانب الطريق، مع وجود العديد من الجثث والمصابين.

وانتقلت سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة، بينما تم نقل جثث المتوفين إلى المشرحة. وأشار الدكتور أحمد، طبيب الطوارئ في مستشفى أسيوط الجامعي، إلى أن المصابين يعانون من إصابات متنوعة، حيث تراوحت بين الجروح الطفيفة إلى الإصابات الخطيرة في الرأس والجسم.

يُذكر أن مصر شهدت في العام الماضي تغليط للعقوبات على مخالفات المرور، وذلك بهدف الحد من حوادث الطرق وتعزيز الردع العام. وقد نصت العقوبات الجديدة على غرامات باهظة وحبس، حيث تتراوح الغرامات من 2000 إلى 10 آلاف جنيه لمخالفة المسار أو تجاوز السرعة، مما يدل على الجدية التي تعاملت بها الحكومة المصرية مع هذه القضية.

وقد صدمت هذه الحوادث الشارع المصري، حيث سلطت الضوء على المخاطر التي تواجه السائقين والركاب على الطرق المصرية. وقد دعا العديد من المواطنين إلى زيادة الوعي بالسلامة على الطرق، واتباع قواعد المرور، وتعزيز البنية التحتية للطرق في جميع أنحاء البلاد.