أثار جدول امتحانات الثانوية العامة للدور الأول لعام 2026، والذي أقره مؤخرًا الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، حالة من الجدل بين أولياء الأمور. وقد تباينت آراؤهم بشأن الجدول، حيث رحب البعض به ووصفوه بـ "الجيد إلى حد كبير"، بينما طالب آخرون بإجراء بعض التعديلات، خاصة فيما يتعلق بفترات المراجعة بين المواد.


وقد أعرب أولياء الأمور عن ترحيبهم بالفواصل الزمنية المناسبة بين بعض المواد، مثل مادة الأحياء، والتي تسبقها فترة أسبوع كامل للمراجعة، وهو ما يعتبرونه نقطة إيجابية. وفي المقابل، أعرب البعض عن تمنيهم بأن تكون مادة التاريخ في نهاية الجدول، مما يمنح الطلاب فرصة أطول للمراجعة، خاصة وأنها من المواد الأساسية التي تحتاج إلى وقت كافٍ للاستذكار.


كما ركز أولياء الأمور على مادة الفيزياء، حيث طلب البعض زيادة عدد أيام المراجعة قبلها إلى أربعة أيام بدلاً من ثلاثة، نظرًا لطبيعتها "الدسمة" والتي تتطلب وقتًا أطول للفهم والمراجعة. وفي سياق مختلف، أشار بعض أولياء الأمور إلى أن جدول مواد التخصص مشابه تقريبًا لجدول العام الماضي، مما يوفر استقرارًا نسبيًا ويساعد الطلاب على التكيف مع شكل الامتحانات.


وعلى الرغم من هذه الملاحظات، يعتقد أولياء الأمور أن الجدول لن يخضع للتعديل بعد اعتماده، متطلعين إلى أن يحقق الطلاب أفضل النتائج استغلالًا للوقت المتاح.