كشف المتحدث الرسمي لوزارة الكهرباء، المهندس منصور عبد الغني، عن تفاصيل خطة الترشيد التي تنفذها الوزارة، موضحًا أن توفير ألف ميجاوات/ساعة من الكهرباء يمثل وفرًا يصل إلى 800 ألف دولار. وأشار عبد الغني خلال مداخلة تلفزيونية إلى أن الوزارة بدأت حصر المباني الحكومية لتوليد الطاقة الشمسية، وشرعت في تطبيق نمط تشغيل جديد لتحسين استخدام الكهرباء وترشيد الاستهلاك. وأكد أن الإجراءات الحكومية المتعلقة بالمحال التجارية والإنارة في المباني الحكومية وإعلانات الطرق أدت إلى وفر بلغ 18 ألف ميجاوات/ساعة، بالإضافة إلى توفير 3.5 مليون متر مكعب من الوقود. كما لفت إلى أن نظام العمل عن بُعد أدى إلى توفير 4700 ميجاوات/ساعة و980 ألف متر مكعب من الوقود، مشيرًا إلى نجاح أنماط التشغيل في تحقيق وفر عام في الوقود المستخدم بنسبة 2.1% خلال شهر مارس، على الرغم من زيادة الطاقة المنتجة بنسبة 3.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وأضاف أن هناك مشروعات محددة يجري تنفيذها وفقًا لتوقيتات زمنية محددة لإضافتها إلى الشبكة القومية للكهرباء، مما يساهم في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. وأكد وجود شراكة مع روسيا في تنفيذ مشروع الضبعة النووي، لافتًا إلى وجود تعاون أيضًا في مراحل مشروع نووي آخر. وعن حصر المباني الحكومية لتوليد الطاقة الشمسية، أوضح أن هناك مشروعًا جاريًا بالتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع لتقليل الاعتماد على الشبكة القومية، مع تحديد معايير محددة لتنفيذ هذه المشروعات.