أقدم زوج على حرق زوجته حياً ثم تخلص من حياته ذبحاً داخل منزلهما في منطقة فيصل بالهرم غرب محافظة الجيزة، لتنتهي معهما أحلام أسرة كانت تتكون من خمسة أفراد.


حسب رواية شهود العيان، فالواقعة بدأت باندلاع نيران من شقة سكنية في الطابق السادس تطل على الطريق الدائري بمنطقة الطوابق التابعة لمدينة فيصل بدائرة قسم شرطة الهرم، فأبلغوا قوات النجدة، وحضر رجال الحماية المدنية بالجيزة، مستقلين سيارات الإطفاء التي عملت على السيطرة على الحريق وإخماد النيران في دقائق.


وأضاف شاهد العيان أن الزوجين كان بينهما خلافات سابقة حول تعاطي الأول للمواد المخدرة بشكل مستمر وفشله في التخلص من الإدمان رغم إيداعه بمصحة لعلاج الإدمان لمدة 5 أشهر. وكشفت التحريات أنه وفي أثناء إجراء عمليات التبريد ومع إبلاغ الأهالي والجيران بوجود زوجين بالشقة المحترقة ولم يهربا منها قبل وفي أثناء اندلاع النيران، فعمل رجال الحماية المدنية على البحث عنهما داخل الشقة.


وفي أثناء البحث، جرى العثور على جثمان الزوجة في حالة تفحم متأثرة باشتعال النيران في جسدها خلال حريق الشقة السكنية. فتم انتشال جثتها والبحث عن جثمان الزوج، الذي لم يُعثر عليه في أي زاوية بالشقة. فقرر رجال الحماية المدنية البحث عنه في طابق آخر عله يكون هرب إليه أو تعرض لاختناق أو سقط في منور من مناور المنزل.


ولتأكيد الشك، لف شاهد العيان إلى أنه تم العثور على جثمان الزوج أعلى سطح عقار المنزل، عاريًا من ملابسه وبه آثار ذبح تشير إلى تخلصه من حياته. لتأخذ القضية منحنى جديدًا، حيث يصبح السؤال الذي يفرض نفسه: هل السيدة المتوفاة بالأسفل قد تكون مقتولة قبل تفحمها؟ أم أن الجانية في واقعة قتل زوجها هي من فعلت ذلك؟


ليتم إبلاغ مباحث قسم شرطة الهرم وينتقل فريق من رجال المباحث وعدد من القيادات الأمنية، ورجال المعمل الجنائي، لفك ألغاز الجريمة والوصول إلى حقيقة الواقعة.