أعلن المطرب السوري الشامي عن تأجيل إصدار ألبومه الأول، والذي كان من المقرر طرحه في الأيام القادمة، كبادرة تضامن مع الشعب اللبناني لما يتعرض له من غارات متواصلة من قبل قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي. وأكد الشامي عبر مقطع فيديو نشره على حسابها الرسمي على موقع "انستجرام": "أنا بعتذر إذا كنت سأتحدث عن هذا الموضوع، لأنني سأتحدث عن شيء لا يحق لي الحديث عنه في هذا الوقت، في حين أن هناك شهداء وجرحى، وأنا سأتحدث عن الفن، ولكن هذه هي مهنتي، وسبب وجودي في الحياة، وهي اكتشاف المواهب".


وتابع الشامي: "لا أعتقد أن المشاريع الفنية التي كنت أعمل عليها ستكون قريبة، فقد بدأت في العمل عليها منذ فترة، وما زال هناك الكثير منها لم يكتمل، ولكن في ظل هذه الحرب، وفي ظل هذه الأزمة، لا أستطيع أن أكمل العمل، وأنا لا أملك الطاقة لأتحدث عن الفن في هذا الوقت، هناك أمور أكبر بكثير".


وأضاف: "أنا وأنا أكلمكم، الناس ماتت في لبنان وفلسطين، خلينا نحس بالشعب، نحس بالأذى والحرب، ده مش مناسب أن أنا أكلمكم على إنستجرام، هخليه شيء أكبر بكثير، وأنا متأكد أنكم كلكم هتتفقوا معاي، أنا عايز أقولكم أن أي حد قادر يتبرع، لأي مؤسسة رسمية أو أي جمعية خيرية، نساعد الناس اللي هاجروا من بيوتهم، أنا عشت أكثر من نصف حياتي لاجئ، فأنا قادر أحس بيهم زيادة عن اللزوم، فأي حد قادر يتبرع، يتبرع لأي مؤسسة رسمية أو أي جمعية خيرية، وده هيساعد الناس، وده هيساعد الأطفال، وده هيساعد الناس اللي مازالوا في بيوتهم، لكنهم يعانون من القصف والغارات".


وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، قد أكد الأربعاء الماضي، أن إسرائيل ستواصل ضرب حزب الله في لبنان بكل قوة، دون توقف، حتى تأمين مستوطنات شمال إسرائيل. وفقًا لمصدر أمني إسرائيلي، فإن الهجمات الأخيرة على لبنان ليست ضربة ختامية، ولا تأتي بناءً على ضغط من الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي سيستمر في عملياته العسكرية ضد حزب الله حتى تتلقى التعليمات من المستوى السياسي.


وأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات مكثفة وصادمة، مستهدفًا أكثر من 100 موقع خلال 10 دقائق فقط. وشملت الغارات مناطق بيروت، والضاحية الجنوبية، والبقاع، والجنوب، والهرمل، ومحيط بلدتي كيفون والشويفات في جبل لبنان، واستهدفت مراكز القيادة، والبنايات العسكرية، ووحدات النخبة، ومنظومات الصواريخ، والطائرات بدون طيار، التابعة لحزب الله، ضمن تصعيد عسكري واسع النطاق.


وأكد الجيش الإسرائيلي أن العملية كانت مبنية على معلومات استخباراتية دقيقة، وخطة عسكرية أُعدت منذ شهور، وأن العمليات ضد حزب الله ستستمر في جميع مناطق لبنان المستهدفة.