قضت محكمة الجنح في القاهرة بتغريم الفنان محمد رمضان بتهمة سب وإهانة مهندس صوت، وهو ما أكده الدفاع الذي أوضح أن الفنان استخدم "سطوته كفنان" لإحراج مهندس الصوت، مما تسبب في أزمة نفسية له. وقد أثارت المشادة بينهما جدلاً واسعاً خلال الصيف الماضي، حيث اتهم محمد رمضان مهندس الصوت، عماد نبيل، بالتسبب في انقطاع الصوت خلال حفل له بالساحل الشمالي، مما أدى إلى انفعاله ووجه كلمات حادة له أمام الجمهور.

وكشف محامي مهندس الصوت أن هذا الحكم يمثل خطوة نحو اتخاذ إجراءات قانونية أوسع، حيث ستتم دعوة محمد رمضان لإنزال عقوبات أشد ودفع تعويضات مالية ضخمة جراء الأضرار النفسية والمهنية التي لحقت بموكله.

وتعود وقائع الأزمة إلى شهر أغسطس الماضي، حينما وثقت عدسات الكاميرات انفعال محمد رمضان خلال حفل بالساحل الشمالي، حيث نتج عن انقطاع الصوت المتكرر ثورته على مهندس الصوت أمام الجمهور، ووجه إليه كلمات قاسية، واصفاً أفعاله بـ"ألاعيب الآلاتية" و"الأسلوب البلدي القديم".

وعلى الرغم من محاولات محمد رمضان لتدارك الموقف لاحقاً من خلال الاعتذار للجمهور والتوجه لمنصة الصوت، إلا أن اعتذاره المتأخر لم يشفع له أمام القضاء الذي اعتبر كلماته تجاوزاً لحدود النقد المهني إلى مرتبة الإهانة والسب والقذف.

ويذكر أن هذا الحكم يضيف فصلاً جديداً إلى قائمة الأزمات القضائية التي واجهها محمد رمضان، والتي باتت تلاحق نجاحاته الفنية، في انتظار ما ستقرره المحكمة في المرحلة المقبلة فيما يتعلق بدعوى التعويض المدني.