أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في بيان رسمي، أن إسرائيل تواصل تدمير المصانع الإيرانية وقتل القيادات العسكرية والإستخباراتية. واصفًا ذلك بـ"الضربات الاستباقية".

وقال نتنياهو في كلمة مصورة: "لقد دمرنا اليوم أكبر مصنع للبتروكيماويات في إيران، ونحن نواصل القضاء على الذراع المالي للحرس الثوري".

وتابع: "لقد أظهرنا للعالم أن إسرائيل قادرة على الدفاع عن نفسها، وأننا سنستمر في حماية أمننا ومواجهة أي تهديدات".

وعبر نتنياهو عن ذلك عبر حسابه على منصة "أكس"، حيث نشر صورة لاجتماع قيادي إيراني، كتب عليها "قبل"، ثم صورة أخرى للاجتماع نفسه بدون هؤلاء القادة، كتب عليها "بعد"، في إشارة إلى مقتلهم.

والقادة الذين أشار إليهم نتنياهو هم: غلام رضا سليماني، قائد قوات الباسيج الذي قتل في مارس الماضي؛ ومجيد خادمي، رئيس جهاز الاستخبارات الإيراني الذي اغتيل اليوم؛ وعلي محمد نائيني، المتحدث باسم الحرس الثوري الذي تم اغتياله في مارس الماضي؛ وحسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الذي قتل في يونيو 2025.

جاء ذلك التصريح بعد إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن مقتل رئيس جهاز الاستخبارات الإيراني، مجيد خادمي، وتعهد بمواصلة ملاحقة القادة الإيرانيين.

من جانبها، أعلنت إيران مقتل خادمي في وقت سابق من اليوم.

كما أعلنت إسرائيل عن مقتل شخصية عسكرية رفيعة أخرى، رئيس وحدة خاصة في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، مشيرة إلى أنه قتل في طهران أمس.

وأشاد نتنياهو في منشور على منصة "أكس" باغتيال خادمي، واصفًا إياه بأنه "قاتل العديد من اليهود والإسرائيليين". كما أشاد باغتيال يزدان مير، المعروف بلقب سردار باقري، القائد الأعلى للوحدة السرية 840 التابعة لفيلق القدس، واصفًا إياه بأنه "مسؤول عن هجمات استهدفت يهودًا وإسرائيليين حول العالم".

وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل سعت منذ الحرب التي بدأت في 28 فبراير إلى اغتيال العديد من القادة الإيرانيين، بما في ذلك المرشد الأعلى علي خامنئي، ومستشاره علي شمخاني، ومحمد باكبور، القائد الأعلى للحرس الثوري، من خلال غارات جوية على طهران.