تصدرت النجمة الصاعدة إنجي كيوان قائمة اهتمامات الجمهور والنقاد بعد نجاحها الباهر في مسلسل "وننسى اللى كان"، إلى جانب النجمة ياسمين عبد العزيز، والتي حظيت بإعجاب شديد بسبب ما قدمته من تفاصيل إنسانية معقدة. حيث قدمت إنجي شخصية "هبة الباروني" ببراعة واحترافية، ونجحت في تجسيد أبعادها المتعددة، ما بين القوة الظاهرة والضعف الداخلي، ليخرج العمل متوازناً وجذاباً، ويحقق نجاحاً كبيراً بين الجمهور.


هذا الدور، الذي قدمته إنجي، يمثل نقطة تحول مهمة في مسيرتها الفنية، حيث أثبتت أنها نجمة صاعدة بقوة في عالم الدراما التلفزيونية، وأظهرت قدراً كبيراً من الإحساس والبراعة في تجسيد شخصيتها، مما جعلها تحظى بإشادة الجمهور والنقاد على حد سواء. ونجاحها لم يكن وليد اللحظة، بل كان نتيجة جهد واجتهاد مستمرين، حيث حرصت على اختيار أدوارها بعناية، وتجنب الأدوار التي لا تضيف شيئاً إلى مسيرتها الفنية.


وعلى الصعيد الشخصي، كشفت إنجي كيوان عن الدور الكبير الذي يلعبه والدها في حياتها ودعمها المستمر لها. حيث كان والدها رافضاً في البداية فكرة دخولها مجال الفن، لكنه أصبح الآن من أكبر الداعمين لها، مما يدل على ثقافته وحبه لدعم أبنائه في أي طريق يختارونه.


إن نجاح إنجي كيوان لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة عمل دؤوب ورؤية فنية واعية، مما جعلها تحجز مكانة مميزة بين نجوم جيلها. وتثبت إنجي يوماً بعد يوم أنها موهبة فذة وصاعدة، ولديها طموح كبير وموهبة أكبر، مما يجعلها محط أنظار الجميع في عالم الدراما.