صرح المحامي طارق العوضي، عضو لجنة العفو الرئاسي، بأن المتهم علي محمود محمد عبد الونيس قد تم ترحيله من تركيا إلى نيجيريا، والتي قامت بتسليمه إلى السلطات المصرية، وذلك في عملية أمنية ناجحة. وأوضح العوضي، في تصريح خاص "، أن المتهم يعد أحد العناصر القيادية في ما يعرف بـ"كتائب حلوان"، وأنه صدرت ضده عدة أحكام قضائية، من بينها:


1. السجن المؤبد في القضية رقم 120 لسنة 2022 جنايات عسكرية شرق القاهرة، والمتعلقة بمحاولة استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال المقدم ماجد عبد الرازق.
2. السجن 15 عامًا في القضية رقم 4459 لسنة 2015 جنايات حلوان.
3. السجن 10 أعوام في القضية رقم 123 لسنة 2018 جنايات عسكرية شرق القاهرة، فيما يتعلق بمحاولة استهداف عدد من الشخصيات العامة.


كشفت التصريحات أيضًا عن وجود اتهامات جديدة قيد التحقيق، حيث يواجه المتهم محاولات اغتيال رئيس الجمهورية، ووزير الداخلية، ووزير البترول. وأكد العوضي أن المتهم سيخضع لإعادة إجراءات في القضايا الصادر بها أحكام غيابية، على أن تتم إعادة محاكمته وفقًا للقانون، إلى جانب التحقيق معه في الاتهامات الجديدة قبل إحالته للمحاكمة.


تم التأكيد على أن التحقيق مع المتهم سيتم داخل مصر، وتحديدًا أمام جهات التحقيق المختصة، وعلى رأسها جهاز أمن الدولة، وفقًا للإجراءات القانونية المعمول بها. وأشارت التصريحات إلى أن ظهور المتهم بعد تسليمه يأتي في إطار التأكيد على التعامل معه وفق المعايير القانونية، وأنه سيعرض على جهات التحقيق لاستكمال الإجراءات، على أن يكون الفصل النهائي في القضايا من اختصاص القضاء.


وأعلنت وزارة الداخلية إحباط مخطط لحركة "حسم" الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان، كان يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة وتنفيذ عمليات عدائية ضد منشآت حيوية. وكشفت الوزارة، في بيان رسمي، عن تفاصيل اعترافات الإرهابي علي محمود عبد الونيس، أحد القيادات بالحركة، والتي جاءت لافتة للغاية عقب ضبطه.


وقال المتهم: "أقول لمن كلفوني بالعمليات الإرهابية: كفاية.. ضيعت عمري عشان كلام فاضى"، مؤكدًا أن ما يحدث هو "حرب على السلطة والكرسي ولا يستحق دم شخص واحد". كما وجّه رسالة أخرى لقيادات جماعة الإخوان، قائلاً: "كفاية اللي راحوا وكفاية اللي عمرهم راح في السجون"، في إشارة إلى حالة المراجعة التي عبّر عنها خلال اعترافاته.


وأوضحت وزارة الداخلية أن تلك الاعترافات جاءت في سياق كشف أبعاد المخطط الإرهابي الذي تم إحباطه، مؤكدةً استمرار جهودها في ملاحقة العناصر المتطرفة والتصدي لأي تهديدات تستهدف أمن واستقرار البلاد.