أعلنت "وزارة الخزانة" أمس الخميس عن خطوة غير مسبوقة تتمثل في حمل الأوراق النقدية الأمريكية توقيع الرئيس الحالي، دونالد ترامب، وذلك للاحتفال بمرور 250 عامًا على استقلال الولايات المتحدة. ويعد هذا أول تحول من هذا القبيل من قبل رئيس في منصبه، حيث سيتم استبدال توقيع أمين الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، على الأوراق النقدية للمرة الأولى منذ 165 عامًا.

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن أولى الأوراق النقدية من فئة مائة دولار، والتي تحمل توقيع ترامب وبيسنت، ستُطبع في شهر يونيو المقبل، على أن تليها فئات أخرى في الأشهر اللاحقة. ولا يزال مكتب النقش والطباعة التابع للوزارة يقوم حالياً بإنتاج الأوراق النقدية التي تحمل توقيعات وزيرة الخزانة في إدارة الرئيس السابق، جو بايدن، جانيت يلين، وأمين الخزانة لين ماليربا.

وتعكس هذه الخطوة مساعي إدارة ترامب وحلفائه لوضع اسمه على مختلف المؤسسات الحكومية والبرامج والمعالم، بما في ذلك السفن الحربية والعملات المعدنية. وقد وافقت لجنة فنية اتحادية، عين ترامب أعضائها، على تصميم عملة ذهبية تذكارية تحمل صورته.

وأعرب بيسنت عن سعادته بهذه الخطوة، قائلاً إنها مناسبة للاحتفال بإنجازات الولايات المتحدة ورئيسها خلال فترة ولايته الثانية. وأضاف أن إصدار أوراق نقدية من فئة الدولار تحمل اسم ترامب هو تكريم مناسب للاحتفال بالذكرى المئوية والخمسين على استقلال البلاد.

وتعترض مساعي إصدار عملة معدنية من فئة دولار واحد تحمل اسم ترامب بسبب القيود القانونية التي تحظر تصوير الأفراد الأحياء على العملات المعدنية الأمريكية. وبدلاً من ذلك، تتمتع وزارة الخزانة بسلطة واسعة لتغيير التصاميم بهدف مكافحة التزييف، ولكن يجب عليها الحفاظ على بعض العناصر الثابتة، مثل عبارة "نثق بالله".

وتجدر الإشارة إلى أن قانون تنظيم طباعة الأوراق النقدية للاحتياطي الفيدرالي يمنح وزارة الخزانة المرونة اللازمة لتعديل التصاميم، ولكنه يشترط أيضًا الحفاظ على بعض العناصر الأساسية، مثل صورة الحرية التي تظل ثابتة عبر الفترات الزمنية المختلفة.