الآثار المصرية عن توأم أبو الهول المدفون.. "تهيؤات غير علمية"
ملخص المقال
باحث إيطالي أشار إلى وجود تمثال ضخم مخفي تحت الرمال في الجيزة
وقد أفاد بيوندي باستخدام تقنيات الأقمار الصناعية و"لوحة الحلم" الأثرية، التي تحمل حكاية الملك تحتمس الرابع وأبو الهول، في تحديد الموقع المحتمل للهيكل المدفون. ووفقًا لبياندي، يوجد ارتباط هندسي دقيق بين هرم خفرع والهيكل المكتشف، مما يشير إلى وجود تمثال ثانٍ.
ومع ذلك، فإن كبار الأثريين المصريين، مثل الدكتور مجدي شاكر وكبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار المصرية، فككوا هذه الفرضية بشدة، مؤكدين عدم وجود ما يسمى بـ"أبو الهول الثاني". ويوضح شاكر أن "لوحة الحلم" تحمل مبدأ التناظر أو "السميترية" في الفن المصري القديم، مما دفع البعض للافتراض وجود تماثيل متشابهة، لكن الواقع الميداني لم يسجل أي دلائل على ذلك.
ويضيف شاكر أن التكوينات الصخرية الطبيعية في المنطقة قد تتشابه مع شكل التمثال في بعض الجوانب، لكن هذا لا يبرر الادعاءات حول وجود هيكل ضخم. ويؤكد أن الدولة المصرية لا تملك أي مبرر لإخفاء مثل هذا الاكتشاف، نافيًا أي نية للتلاعب بالحقائق.
من جانبه، رفض الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للآثار، التعاطي مع هذه التقارير، واصفًا إياها بأنها "ليس لها أساس علمي"، ومؤكدًا على عدم وجود أي دلائل ملموسة تدعم هذه الافتراضات.
وبينما تستمر التكهنات، يبقى السؤال حائرًا: هل هناك حقًا "أبو هول ثانٍ" مدفون تحت رمال هضبة الجيزة؟ أم أن الأمر لا يعدو كونه تهيؤات وافتراضات لا تستند إلى حقائق علمية؟ يبقى الرد على هذا السؤال معلقًا حتى تأتي نتائج الحفر والبحث الأثري الحقيقي الذي قد يكشف عن أسرار جديدة في تاريخ مصر القديم.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.