أكد البنك الدولي أنه يعمل بسرعة لدعم الدول المتضررة من العواقب الاقتصادية للصراع في الشرق الأوسط. وأوضح دان كاتس، النائب الأول للمدير العام بالإنابة في صندوق النقد الدولي، أن تأثير الحرب الجارية في المنطقة على الاقتصاد العالمي سيعتمد على مدة الصراع وحجم الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية والقطاعات الصناعية، خاصة مع احتمال استمرار ارتفاع أسعار الطاقة.


وأشار وزير التخطيط في مصر إلى أن اقتصاد بلاده أظهر قدرة على الصمود والمرونة في مواجهة التحديات، مشيرًا إلى أن مجموعة البنك الدولي تزور وحدات سكنية لكل المصريين في مدينة العاشر من رمضان.


وحذر رئيس مجموعة البنك الدولي، خلال مشاركته في مؤتمر "مستقبل التمويل" الذي نظمه معهد ميلكن في واشنطن، من أن استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالصراع وتأثيرها على أسواق الطاقة قد يجبر البنوك المركزية على تبني سياسات أكثر حذرًا، مع استجابة تدريجية لتطورات الأوضاع الاقتصادية العالمية.


وبحسب تقرير لبلومبرج، استنادًا إلى مصادر مطلعة، فإن صندوق النقد الدولي يُجري حاليًا دراسات تحليلية حول الدول التي قد تحتاج إلى تمويل إضافي في حال استمرار الحرب مع إيران. وأفاد التقرير أن الصندوق يطلب من مكاتبه في الدول المختلفة مشاركة التحليلات في مجالات مختلفة، بما في ذلك وضع ميزان المعاملات الجارية واحتياجات التمويل المحتملة. وأضاف أن هذه التقييمات تركز على الدول التي لديها برامج تمويل نشطة مع الصندوق.