كشفت أسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، في أول تأكيد، عن الرسالة الخاصة التي رافقته خلال مرضه، والتي لم تفارقه يومًا. ونشرت العائلة على حسابها على فيسبوك، مساء أمس الأحد، ورقة مكتوبة بخط يده، تحمل مجموعة من الأدعية والآيات القرآنية التي كانت بصحبته خلال فترة مرضه وعلاجه في الخارج وفي المستشفى. كانت هذه الورقة ذات قيمة روحية كبيرة للعندليب، الذي اعتاد الاحتفاظ بها تحت وسادته أو في جيبه. وتتضمن الورقة عدة سور وآيات، منها سورة الفاتحة وآية الكرسي، بالإضافة إلى مجموعة من الأدعية.


جاء نشر هذه الورقة بعد إلحاح من محبي عبد الحليم بالكشف عن أشياء جديدة له لم ترَ من قبل. وكشفت الأسرة أن عبد الحليم كان يحب قراءة القرآن بشكل متكرر في المساء، وأن صوته أثناء قراءة القرآن كان أجمل بأضعاف من صوته أثناء الغناء. ويعد عبد الحليم حافظ أحد أهم رموز الغناء العربي في القرن العشرين، الذي قدم الأغنية الرومانسية والوطنية بأسلوب جديد في ذلك الوقت. وُلد في 21 يونيو 1929 في قرية الحلوات بمحافظة الشرقية في مصر، ولكن بسبب وفاة والديه وهو صغير، انتقل للعيش مع أقاربه، وظهرت موهبته الغنائية مبكرًا. ومع ذلك، عانى طوال حياته من مرض البلهارسيا ومضاعفاته، حتى توفي في 30 مارس 1977 في لندن بعد صراع طويل مع المرض. وعلى الرغم من رحيله المبكر، لا يزال يعتبر رمزًا فنيًا في الوجدان العربي.