كشف مصدر موثوق من أصدقاء أسرة جريمة الإسكندرية تفاصيل جديدة ومثيرة حول الواقعة، حيث أشاروا إلى أن أهل الأسرة كانوا على علم بالجثمان ولم يترددوا في استلامه، حيث أنهم كانوا على معرفة بتلك المرأة ومنذ زواجها وهي تعاني من ضغوط نفسية شديدة، وعندما علم الجيران بمقتلها ومقتل أطفالها لم يترددوا في دفنها معهم، وكانت تلك المرأة متزوجة من رجل أكبر منها سناً بسنين، وكان هذا الرجل يرسل لها مبلغ 1300 جنيه شهريًا، وكان يعمل ويحقق دخلاً جيدًا، ولكنها كانت نية بعض الجيران أن يجمعوا المال من أجلها ومن أجل أطفالها، ولكن الزوج رفض بشدة أن يشاركهم في تلك الفكرة، وكانت المرأة تخطط سرًا منذ فترة للانفصال عنه بسبب ضيق الحال. وشهدت محافظة الإسكندرية جريمة مروعة راح ضحيتها أم و5 من أطفالها، حيث كشفت التحقيقات أن المتهم الرئيسي هو نجلها الأكبر ريان، البالغ من العمر 21 عامًا، والذي توصلت التحقيقات إلى أنه خطط مع والدته للجريمة الشنيعة. وتبين من خلال التحقيق أن الأحداث بدأت في يوم 26 رمضان، عندما أعلن زوج المرأة الطلاق مما أدى إلى نشوب مشاجرة عائلية تحولت إلى قرار جماعي بإنهاء حياة الأسرة بأكملها، واكتشفت السلطات أن الجريمة ارتكبت داخل المنزل، وأسفرت عن وفاة جميع أفراد الأسرة، وحاول المتهم الهرب والانتحار ولكنه تمكن منه الأهالي وسلموه للشرطة، واعترف المتهم أمام جهات التحقيق واعترف بقتل أسرته أمامها.