في الساعات الأخيرة، اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي في سوريا بعد انتشار أخبار وتحليلات حول حالة العقيد رياض الأسعد، أحد رموز الثورة السورية وأحد أوائل المنشقين عن نظام بشار الأسد. فقد أثار ظهوره مؤخرا، بقدم واحدة وحزام مهترئ، غضبا واسعا بين السوريين الذين تساءلوا عن دوره وحالته الحالية.

كما علق آخرون على أهمية الأسعد وتضحياته، معبرين عن اعتزازهم به وبمواقفه. وأكد البعض على ضرورة توضيح الأسباب وراء ما اعتبروه "تهميشا لرموز الثورة"، بينما طمأن آخرون بأن مكانة الأسعد محفوظة وأنه يتمتع بتقدير الجميع.

وفي هذا السياق، أكد المحلل السياسي بسام أبو سليمان أن جميع الضباط المنشقين تواصل معهم وتمت استعادتهم إلى الجيش السوري الجديد، وأن هناك قسمًا خاصًا في الجيش يضم الضباط المنشقين. كما أشار إلى أن الجيش السوري الجديد لا يتفق مع رغبات ورؤى الجميع، ولكن هناك جهود حثيثة لدمج جميع الضباط المنشقين في الهيكل الجديد.

يُذكر أن العقيد رياض الأسعد، من مواليد عام 1961 في محافظة إدلب، كان عقيدًا في القوات الجوية السورية إلى أن انشق عن النظام في يوليو 2011. وقد لعب دورًا مهمًا في تأسيس الجيش السوري الحر، وأصبح أول قائد له في بداية الثورة. وتعرض لمحاولة اغتيال في عام 2013، مما أدى إلى بتر قدمه.