لقي شخصان مصرعهما في حادثين منفصلين بسبب العاصفة العنيفة التي ضربت محافظة الغربية المصرية، والتي أودت بحياة متوحدين وسط حالة من الذعر والفوضى.


في مدينة المحلة الكبرى، سادت حالة من الذعر والخوف بين المارة عقب سقوط لوحة إعلانية ضخمة من أحد المباني على شارع البحر الرئيسي، مما أدى إلى مصرع شاب في العشرينات من عمره أثناء مروره بالشارع.


وفي قرية العتمانية، لقي رجل ستيني مصرعه بعد أن سقطت عليه نخلة ضخمة اقتلعتها الرياح الشديدة، مما أدى إلى وفاته على الفور.


وفي قرية سبرباي، كانت النخلة هي الضحية هذه المرة، حيث سقطت نخلة ضخمة على مواطن كان يمر بالقرب منها، مما أدى إلى إصابته بجروح قاتلة.


انتقلت على الفور الأجهزة الأمنية وسيارات الإسعاف إلى مواقع الحوادث، وتم نقل الجثامين إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة التي بدأت في فحص ملابسات هذه الحوادث المؤسفة.


وفي خضم هذه الفوضى، بدأت الأجهزة التنفيذية في محافظة الغربية في مراجعة جميع اللوحات الإعلانية والأشجار القريبة من الطرق للحد من هذه الحوادث المؤسفة.




في الوقت الذي تواصل فيه وزارة الصحة تحذير المواطنين من خطورة التعرض للرياح العاتية واللوحات المعدنية والأشجار الكبيرة، كشفت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، عن أسباب هذه العاصفة الشديدة.


وأوضحت غانم أن البلاد تعاني من تأثير "منخفض سطحي متعمق"، وهو منخفض صحراوي قادم من الغرب، مما يؤدي إلى نشاط رياح قوية، وقد تصل سرعتها إلى 60 كيلومتراً في الساعة.


وحذرت غانم من استمرار فرص سقوط الأمطار التي بدأت منذ يوم الجمعة، معلنة أن هذه الأمطار قد تتحول إلى سيول في بعض مناطق سيناء، وقد تكون رعدية في بعض المناطق الساحلية الشمالية.


وأضافت غانم أن هذه الأحوال الجوية القاسية ستستمر حتى مساء اليوم، لتبدأ البلاد في استقبال تحسن طفيف في الأحوال مع دخول يوم غد الأحد.