أكدت "الهيئة العامة للطيران المدني" في الإمارات أن حركة الطيران في البلاد تشهد عودة تدريجية إلى معدلاتها التشغيلية الطبيعية، وذلك بعد نجاح الدولة في التعامل باحترافية مع الظروف الاستثنائية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية. وقد حافظت الدولة على سلامة المسافرين واستمرارية حركة الطيران من خلال إجراءات تشغيلية وتنظيمية مدروسة.


وقال سيف محمد السويدي، مدير عام "الهيئة العامة للطيران المدني"، إن أجواء دولة الإمارات شهدت 7839 حركة جوية خلال الفترة من 1 إلى 12 مارس، مما يدل على نجاح الجهود المبذولة لإعادة تشغيل الحركة الجوية بشكل تدريجي ومنظم. كما بدأت الناقلات الوطنية في استعادة جزء كبير من عملياتها التشغيلية، حيث بلغت العمليات التشغيلية للناقلات الوطنية نحو 44.6% من مستويات التشغيل الإجمالية قبل التوترات الراهنة.


وأضاف السويدي: "سلامة المسافرين والطيارين وأطقم الطائرات تبقى الأولوية المطلقة في جميع القرارات المتعلقة بالمجال الجوي. ورغم الظروف الاستثنائية، حرصت دولة الإمارات على إدارة الحركة الجوية بشكل متوازن من خلال تشغيل رحلات محدودة عبر مسارات طوارئ معتمدة، مما يضمن استمرارية السفر وفق أعلى معايير السلامة".


وأشار إلى أن المؤشرات التشغيلية تعكس نجاح هذه الجهود، حيث تم خدمة أكثر من 1.4 مليون مسافر عبر مطارات الدولة خلال الفترة من 1 إلى 12 مارس. وأكد أن قطاع الطيران في دولة الإمارات يسير بثبات نحو استعادة معدلات التشغيل الطبيعية، في ظل التنسيق المستمر مع شركاء القطاع والشركاء من دول الجوار، بالإضافة إلى الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان استمرارية الحركة الجوية بكفاءة وأمان.


وأكدت "الهيئة العامة للطيران المدني" تقديرها لتعاون المسافرين والتزامهم بالتعليمات والإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة، الأمر الذي ساهم في تعزيز انسيابية الحركة داخل المطارات خلال هذه المرحلة. كما دعت الهيئة المسافرين إلى متابعة آخر التحديثات الصادرة عن شركات الطيران والتحقق من حالة الرحلات ومواعيدها قبل التوجه إلى المطارات، مما يساعد على تسهيل إجراءات السفر وتجنب أي فترات انتظار غير ضرورية.