في اليوم الثالث عشر من المواجهة العنيفة بين إيران والتحالف المكون من الولايات المتحدة وإسرائيل، حمل رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، التحالف مسؤولية أي عدوان على الجزر الإيرانية، مهدداً بأنه في حال وقوع أي هجوم أو غارة، فإن إيران لن تبقى صامتة ولن تقيد نفسها. وأضاف أن إيران ستلقن العدو درساً لن ينساه، ملمحاً إلى أن أي عدوان سيؤدي إلى اندلاع حرب شاملة.

من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على عزم إيران على الدفاع عن نفسها أمام العدوان الخارجي. وأشار إلى أن إيران طلبت من الدول المجاورة عدم توفير منصة لإطلاق العدوان، مفيداً أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا العدوان الوحشي، وذلك بعد أن تعرضت مرشدتها العليا والقيادة العليا للتهديد.

كما حمل بقائي التحالف المسؤولية عن أي عواقب، محذراً من أن إيران لديها القدرة على الرد بفعالية، وأنها لن تتردد في الدفاع عن نفسها. وتابع بالقول إن الحلفاء الأوروبيين يتحملون مسؤولية جسيمة في هذه الأزمة، ويجب ألا يطيعوا الولايات المتحدة وإسرائيل، بل يجب أن يتحلوا بالشجاعة للوقوف ضد هذا الظلم.

وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن إيران تقترب من الهزيمة، زاعماً أن إيران فقدت قدراتها الجوية والبحرية، وأنها لا تملك أي منظومة دفاع جوي فعالة. وعلى الرغم من ذلك، استبعد ترامب انتهاء الحرب في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن الهدف هو إنهاء التهديد الإيراني بشكل نهائي.

ومن ناحية أخرى، استمر الصراع في الانتشار، حيث شهدت لبنان والعراق تصعيداً مع إطلاق الفصائل العراقية والمسيرات نحو القواعد الأمريكية، وكذلك رد حزب الله الصواريخ ومسيرات نحو إسرائيل. كما ردت إيران بإطلاق الصواريخ والمسيرات نحو إسرائيل ودول خليجية.

مع تطور الأحداث، أصبحت إيران على أعتاب حرب شاملة، وقد خسرت بالفعل أكثر من 1000 شخص، بما في ذلك المرشد الأعلى علي خامنئي وقادة عسكريين وسياسيين بارزين. وتواصل التحالف الدولي الضغط على إيران، مما يهدد المنطقة والعالم بالانجراف نحو صراع أكبر.