تدخل الحرب في إيران يومها الثاني عشر، الأربعاء، فيما تشهد وتيرة الغارات تصاعداً كبيراً من قبل التحالف الأمريكي الإسرائيلي. ترد إيران بإطلاق صواريخ ومسيرات على إسرائيل ودول الخليج، ما يؤدي إلى دوي انفجارات قوية في طهران وتضرر مناطق عدة غرباً وشرقاً من العاصمة.

تعلن وسائل الإعلام الإيرانية سماع دوي انفجارات قوية، وتؤكد على وقوع قصف جوي لمناطق عدة. ينشر الجيش الإسرائيلي صوراً لعملية استهداف وحدة إطلاق مسيرات غرب إيران، معلناً مقتل جنود إيرانيين إثر إطلاق مسيرات تجاه أراضٍ إسرائيلية.

يصرح الجيش الإسرائيلي بأنه رصد عدة صواريخ أطلقها الحرس الثوري الإيراني باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وقد تمكن من اعتراضها. كما يشير إلى شن "موجة" من الضربات ضد إيران ولبنان، وتدوي صفارات الإنذار في القدس وأصوات انفجارات تملأ الأجواء.

توضح خدمة نجمة داود الحمراء الإسرائيلية للإسعاف عدم وجود إصابات فورية جراء الصواريخ، بينما تعالج عدداً قليلاً من الأشخاص الذين أصيبوا أثناء توجههم إلى المناطق المحمية. كما تؤكد القناة 12 الإسرائيلية على وقوع عدة إصابات جراء الصواريخ الإيرانية قرب تل أبيب.

يعلن الجيش الإسرائيلي، في أعقاب ذلك، أن إيران أطلقت موجة جديدة من الصواريخ، داعياً السكان في المناطق المتأثرة إلى التوجه إلى الملاجئ.

من جانب آخر، يؤكد الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف مركز اتصالات عبر الأقمار الصناعية في حيفا، إلى جانب قواعد عسكرية في إسرائيل وأهداف أمريكية في مناطق أخرى بالشرق الأوسط، بما في ذلك كردستان العراق والقاعدة البحرية للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، وفقاً لما ذكرته وكالة "تسنيم" الإيرانية.

تصف الوكالة الإيرانية هذه الهجمات بأنها الأضخم منذ بدء الحرب، مما يعكس تصعيدًا كبيرًا في التوترات. كما تم الإبلاغ عن اعتراض صواريخ ومسيرات في المملكة العربية السعودية، والكويت، والإمارات، وقطر، والبحرين، مما يسلط الضوء على مدى انتشار التهديدات.