أكد وزير الخارجية والهجرة المصري بدر عبدالعاطي على أهمية وقف توسع رقعة الصراع في المنطقة، خاصة مع الدول المجاورة. جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حيث أكد عبدالعاطي على إدانة مصر الكاملة ورفضها للاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق، فضلاً عن تركيا وأذربيجان.

وشدد عبدالعاطي على ضرورة العمل على وقف هذه الهجمات واحترام مبدأ الجوار وسيادة الدول، مشدداً على أهمية تغليب المسار الدبلوماسي ولغة الحوار كطريق وحيد لاحتواء التوتر وتجنيب المنطقة مخاطر الفوضى الشاملة.

وفي إطار جهود مصر الحثيثة لخفض حدة التوتر والدفع بالتهدئة، أجرى وزير الخارجية اتصالات مكثفة مع عدد من القادة الإقليميين والدوليين، بما في ذلك وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ووزير خارجية مملكة البحرين عبداللطيف بن راشد الزياني.

وخلال هذه الاتصالات، أكد عبدالعاطي على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لوقف التصعيد وتغليب الحلول السياسية والحوار والدبلوماسية. كما حذر من خطورة اتساع دائرة العمليات العسكرية، محذراً من التداعيات الكارثية لاستمرار الصراع.

وشدد الوزير المصري على إدانة الاعتداءات على أمن الدول الشقيقة والصديقة، مؤكداً أنه لا يوجد أي مبرر لهذه الاعتداءات. كما تم خلال الاتصالات مناقشة مستجدات عملية التصعيد وأهمية التهدئة، بالإضافة إلى جهود إجلاء العالقين المصريين من الدول المجاورة عبر الأردن، معرباً عن تقديره للدعم الأردني في هذا الشأن.