قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن الاقتصاد المصري في منطقة الأمان على الرغم من الظروف الإقليمية، في إشارة واضحة إلى الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط. وقد تأثرت مصر، التي تعتمد اعتمادًا كبيرًا على واردات الطاقة، بالتطورات الجيوسياسية في المنطقة، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط الخام والمنتجات البترولية عالميًا.

وأوضح السيسي أن هذه الاضطرابات في سلاسل التوريد، إلى جانب المخاطر المتزايدة والتأثيرات على تكاليف الشحن والتأمين، قد تسببت في ارتفاع الأسعار بشكل كبير. وقد اتخذت مصر إجراءات استثنائية لإدارة هذه التحديات، مع الحفاظ على أمن الطاقة واستقرار السوق المحلي كأولوية قصوى.

وفي إطار هذه الإجراءات، أعلنت الحكومة عن زيادة في أسعار بعض المنتجات البترولية وغاز تموين السيارات. واعتبارًا من اليوم الثلاثاء، ارتفعت أسعار البنزين والسولار، حيث زادت أسعار البنزين 95 و92 و80، وكذلك السولار، بشكل ملحوظ. كما تم تعديل أسعار البوتاجاز، حيث ارتفعت الأسطوانات التي تزن 12.5 كجم من 225 إلى 275 جنيهًا، بينما زادت الأسطوانات التي تزن 25 كجم من 450 إلى 550 جنيهًا. وأخيرًا، شهدت أسعار غاز تموين السيارات زيادة من 10 إلى 13 جنيهًا للمتر.

وتؤكد الحكومة المصرية على مراقبتها الوثيقة لتطورات الأسواق العالمية وتكاليف الاستيراد، وتتخذ الإجراءات اللازمة لضمان استدامة إمدادات المنتجات البترولية والغاز للمواطنين ولقطاعات الدولة المختلفة. وتأتي هذه القرارات في إطار الإدارة المسؤولة للتحديات الدولية، مع الحفاظ على استقرار الاقتصاد المصري.