أكد خوسيه مانويل ألباريس، وزير الخارجية الإسباني، نجاح إجلاء المسؤولين الإسبان من إيران على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة. وقد تمكن السفير والدبلوماسيون الأساسيون الذين بقوا في طهران من عبور الحدود بأمان إلى أذربيجان. وأعرب ألباريس عن أولويته القصوى لضمان سلامة المواطنين وموظفي وزارة الخارجية، مشيرًا إلى أن سفارات أخرى في المنطقة لا تزال تعمل بشكل طبيعي، وتقدم الخدمات الدبلوماسية كالعادة. جاء هذا الإعلان في ظل الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة، مما أدى إلى تصاعد العنف وعملية الإجلاء الطارئة للموظفين الدبلوماسيين.