أعلنت مؤسسة البترول الكويتية، اليوم السبت، حالة القوة القاهرة على إنتاج النفط، وذلك في ظل التصعيد المتزايد للتوترات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط، واستمرار التهديدات التي تعيق حركة تصدير النفط عبر مضيق هرمز. يأتي هذا الإعلان في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها المؤسسة لحماية منشآتها وعمالها، وضمان استمرارية إمدادات النفط في ظل الأوضاع غير المستقرة. وتعد حالة القوة القاهرة إجراءً قانونيًا يسمح للشركات بتعليق بعض التزاماتها التعاقدية في حالات الظروف الاستثنائية التي تخرج عن سيطرتها، مثل النزاعات المسلحة أو الاضطرابات الأمنية.


وفي سياق متصل، شهدت أسواق النفط العالمية ارتفاعًا قياسيًا في الأسعار نتيجة للمضيق المتزايد في مضيق هرمز. فقد قفزت العقود الآجلة لخام خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 12% عند تسوية تعاملات الجمعة، على الرغم من بقائها أقل من سعر خام برنت. وجاء هذا الارتفاع نتيجة للقلق المتزايد بشأن الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط، حيث أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز بسبب التصعيد الأمريكي الإسرائيلي مع إيران إلى انخفاض الصادرات من المنطقة.


وبهذا القرار، تنضم الكويت إلى قائمة الدول والشركات التي اتخذت إجراءات مماثلة في ظل تصاعد التوترات. ويأتي هذا القرار كإجراء احترازي لحماية مصالح المؤسسة والحفاظ على سلامة منشآتها وعمالها، وضمان استمرارية إمدادات النفط العالمية في ظل هذه الأوضاع غير المستقرة.