ما زال "ملك الغناء العربي"، الفنان هاني شاكر، يرقد في غرفة العناية المركزة بأحد مستشفيات الجيزة بعد خضوعه لعملية جراحية عاجلة في القولون. كانت الأيام الأخيرة صعبة للغاية في رحلته مع المرض، حيث شهدت حالته عدم استجابة للعلاج وفقداناً للوعي، مما أثار قلق الفريق الطبي والمعجبين على حد سواء.

ومع ذلك، هناك بعض الأمل في هذه القصة. فقد بدأ جسد الفنان يستجيب للعلاج في الساعات الـ24 الأخيرة، مما أدى إلى ظهور ردود فعل حركية بسيطة في يديه وقدميه. ويعتبر الأطباء هذه التطورات مؤشراً إيجابياً على استعادة جزء من وعيه، على الرغم من بقائه في العناية المركزة حتى استقرار حالته بشكل كامل.

وقد فُرضت حالة من العزلة على غرفة الفنان بناءً على أوامر الفريق الطبي لمنع العدوى وضمان هدوء تام. وزارت زوجته وابنه فقط الغرفة لفترات محدودة طوال اليوم، مع منع دخول أي شخص آخر.

وقد أثارت الأزمة الصحية لهاني شاكر موجة من الحب والتضامن، حيث تواصل العديد من النجوم مع أسرته للاطمئنان على صحته، ومنهم حمادة هلال وتامر حسني ومدحت صالح وعلي الحجار ومحمد حماقي. كما زارت ميرفت أمين وإلهام شاهين والإعلامية بوسي شلبي المستشفى، على الرغم من عدم قدرتهن على رؤيته بسبب القيود المفروضة.

جاءت هذه الوعكة الصحية بعد فترة وجيزة من خضوع هاني شاكر لجراحة في العمود الفقري خلال يناير الماضي بسبب انزلاق غضروفي حاد. وعلى الرغم من المرض، أصر هاني شاكر على لقاء جمهوره في أبوظبي في 31 يناير، حيث أدي حفلاً وهو جالس على كرسي، معبرًا عن امتنانه لدعم معجبيه. لكن المرض عاوده مرة أخرى وبقوة، مما اضطره إلى الخضوع لعملية جديدة في القولون.