قال إياد نصار إنه تلقى ترشيحاً للانضمام إلى مسلسل "صحاب الأرض" في أغسطس 2025، من "الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية"، والتي كانت تلعب دوراً محورياً في بلورة المشروع قبل انضمامه. وصف نصار رحلته مع المسلسل بأنها كانت "ملحمة" حققت "نجاحاً باهراً" هز منصات التواصل الاجتماعي، وأصبح "قضية رأي عام".


وأضاف نصار في تصريحات خاصة  أن نجاح المسلسل أثار غضب الجانب الإسرائيلي، لكن هذا النجاح ذاته هو ما شعر بالاحتجاج حيالها؛ لأن الرسالة حظيت بانتشار عالمي، في حين تسعى إسرائيل إلى تصدير روايتها الأحادية وأكاذيبها للمشهد الدولي. وأكد أن المسلسل لم يكن مجرد عمل درامي، بل كان "مسؤولية إنسانية" تحولت إلى "محطة فارقة" في مشواره الفني والمهني.


واستطرد إياد نصار في كشف تفاصيل تحضيره لشخصيته في المسلسل، قائلاً إنها كانت مزيجاً بين القوة والوجع والأمل. وشاهد مئات الفيديوهات عن الوضع الفلسطيني ليقدم صورة صادقة تحترم الواقع الفلسطيني وتلامس وجع أهله. وتابع أن روح التعاون بين الكتّاب والفنانين في الكواليس كانت السبب وراء المصداقية التي لامست الجمهور.


ومن الناحية الفنية، أبرز نصار أن العمل قدم فكرة الضحك وسط أجواء الحرب، مما يعكس تمسك الشخصيات بالحياة وعدم استسلامهم للخوف. واعتبر أن ملامح المسلسل تتشابه مع قصص واقعية سمعها من أصدقائه في فلسطين، مما يضفي عليه مصداقية وحميمية لدى الجمهور.


وفي سياق آخر، كشف نصار عن فرض رقابة صارمة على "اللهجة" ومنطقة البحث، قائلاً إنه لم يكتفِ بالنطق الصحيح فحسب، بل تعمق في البيئة والتفاصيل اليومية للشخصية. وعن ملامح المسلسل، قال: "أبرزننا فكرة الضحك وسط أجواء الحرب، وهذا لا يعني الاستهانة بالألم، بل هو تمسك بالحياة وعدم استسلام للخوف".


وعن ملامح المسلسل، قال نصار: "أبرزنا فكرة الضحك وسط أجواء الحرب، وهذا لا يعني الاستهانة بالألم، بل هو تمسك بالحياة وعدم استسلام للخوف". ويذكر أن مسلسل "صحاب الأرض" يتناول الوضع الإنساني لسكان غزة بعد أحداث 7 أكتوبر، حيث يجسد إياد نصار شخصية رجل فلسطيني يصارع الموت لإنقاذ ابن شقيقه تحت أنقاض القصف، بينما تؤدي النجمة منة شلبي دور طبيبة مصرية ضمن قافلة إنقاذ.