شهدت تكلفة حجز أكبر ناقلات النفط في العالم ارتفاعات غير مسبوقة، حيث بلغت مستويات قياسية مع توقف حركة الشحن عبر مضيق هرمز بسبب التوترات المتصاعدة في ظل الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران. ووصلت أجور ناقلات النفط العملاقة إلى 500 ألف دولار يوميًا. ووفقا لرويترز، وبحسب بيانات بورصة البلطيق في لندن، تجاوزت تكلفة نقل الخام من الشرق الأوسط إلى الصين 481 ألف دولار يوميًا يوم الثلاثاء. وقد تأثرت حركة الشحن عبر المضيق بشكل كبير، مع عبور عدد محدود من السفن والإبلاغ عن عدد قليل من الصفقات الجديدة، مما زاد من حالة عدم اليقين بشأن أسعار أجور الناقلات. وتُعرف هذه السفن العملاقة بقدرتها على حمل مليوني برميل في رحلة واحدة، ويُشكل الارتفاع الكبير في التكاليف مكسبًا كبيرًا لأصحاب هذه السفن المتواجدة في المياه الدولية. ومع ذلك، يمثل ارتفاع التكاليف تحديًا للتجار الذين يسعون إلى نقل النفط حول العالم. وكان الارتفاع في الأسعار قبل اندلاع الحرب نتيجة لزيادة الإمدادات العالمية وعقد صفقات جديدة من قبل مالك سفن كوري جنوبي لناقلات جديدة. ومنذ منتصف فبراير، شهدت أسعار الشحن على مسار الشرق الأوسط-الصين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغت أربع مرات، بينما وصلت تكلفة استئجار سفينة من ساحل الخليج إلى آسيا في الولايات المتحدة إلى 26.9 مليون دولار، أي أكثر من 13 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ عام 2020 مقارنة بأسعار خام غرب تكساس الوسيط.