شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم السبت، حيث تأثرت بالتوترات الجيوسياسية المتزايدة، وتحديداً الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران. وقد أدى هذا إلى تعزيز الطلب العالمي على الذهب كملاذ آمن، مما أثر بشكل مباشر على الأسواق المصرية. وبحلول نهاية اليوم، ارتفع سعر الذهب في مصر بنحو 550 جنيهًا مصريًا، حيث بلغ سعر الذهب عيار 21 الأكثر شيوعًا حوالي 7475 جنيهًا مصريًا. وعلى الصعيد العالمي، شهدت أوقية الذهب ارتفاعًا ملحوظًا بلغ 95 دولارًا أمريكيًا، مما يمثل زيادة بنسبة 1.81%، حيث وصل سعر الأونصة إلى مستوى 5278 دولارًا أمريكيًا.


هذا الارتفاع في أسعار الذهب يأتي في سياق تصاعد التوترات العسكرية وتزايد المخاوف من اتساع نطاق الصراع في المنطقة. ومن المتوقع أن تستمر هذه التقلبات في الأسواق العالمية للذهب، حيث يترقب المستثمرون والتاجر تطورات الأوضاع. وأكد أمير رزق، خبير المشغولات الذهبية، على تأثير هذه الأزمة على الأسواق العالمية، حيث يعتبر الذهب ملاذًا آمنًا في أوقات عدم الاستقرار.


وبحسب رزق، من المتوقع أن يزيد الطلب على الذهب من قبل البنوك والمستثمرين الدوليين، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الأونصة إلى مستوى 6500 دولار أمريكي. كما أشار إلى أن السوق تشهد حالة من الترقب والاحتفاظ بالذهب، حيث يفضل الكثير من المستثمرين عدم البيع في الوقت الحالي في انتظار وضوح الرؤية بشأن الأوضاع الجيوسياسية. ومن المتوقع أن يكون لهذا الارتفاع العالمي تأثير مباشر على السوق المحلية في مصر، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار المشغولات الذهبية المختلفة.


وفي سياق مختلف، شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تقلبات خلال تعاملات يوم الخميس 26 فبراير 2026، حيث شهدت صعودًا جديدًا. وفي تفاصيل ذلك، ارتفع سعر الذهب عيار 21 اليوم الاثنين 23 فبراير، مما أثار ترقب المستثمرين وتاجر المشغولات الذهبية. ومع استمرار التوترات الجيوسياسية، من المتوقع أن يستمر الطلب على الذهب كملاذ آمن، مما قد يؤدي إلى تقلبات أخرى في الأسعار خلال الأيام المقبلة.