قال محمد نجيب الشاذلي وعلي محمد إبراهيم، وهما من المحامين الغيورين على القيم العامة، إنهم تقدموا ببلاغات رسمية ضد المتهم، موضحين أن محتواه "سموم" يبث في عقول الشباب. ووصفا المتهم بأنه يتعمد الإساءة للمرأة المصرية من خلال تعليقاته ومقاطع الفيديو التي ينشرها، متعمدًا تشويه صورة المرأة وجعل "الابتذال" نمطًا يحتذي به الصغار. وقد أكد الشاكون أن تحركهم القانوني لم يكن بدافع الخصومة الشخصية، بل كان غاية في حماية الذوق العام وصيانة قيم المجتمع من المحتوى "الفاحش" الذي يهدف إلى جمع "الإعجابات" وتحقيق أرباح مادية غير مشروعة على حساب الأخلاق العامة وكرامة المرأة.


لم تكن قضية "مداهم" مجرد تحرك أمني، بل كانت استجابة لصرخات مجتمعية تجسدت في بلاغات رسمية أمام نيابة الوراق والمنيرة الغربية. فقد كشفت شهاداتهما عن حجم الضرر الذي ألحقه المتهم بالذوق العام. وفي أقوالهم أمام النيابة، أكد الشاكون أن المتهم تعمد بث محتوى "فج" يسيء للمرأة المصرية ويخدش حياء العائلات، محولًا منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة لنشر الفسق والابتذال. وأشار البلاغ رقم (5118) إداري الوراق إلى أن المتهم أصبح "رمزًا سيئًا" يحاول الأطفال والنشء تقليده، مما يهدد سلامة البناء الاجتماعي المصري. وأكد الشاكون أن الهدف من ملاحقته قضائيًا هو تطهير الفضاء الرقمي من النماذج التي تتخذ من إهانة المجتمع وسيلة للثراء السريع وتحقيق "التريند" على حساب الأخلاق العامة.