لا تزال منصات التواصل الاجتماعي في مصر تثير قضية قتل عروس قبل أشهر قليلة من زفافها في محافظة بورسعيد، حيث لا تزال التفاصيل المحيطة بالجريمة تشغل رواد هذه المنصات. فقد توجهت العروس فاطمة خليل مع والدتها لحضور عزومة أهل خطيبها محمود بقرية الكاب جنوب بورسعيد، لكن ما حدث بعد ذلك أثار استياء الكثيرين.

بعد قضاء الأمسية، عادت فاطمة ووالدتها إلى المنزل، ولكن بسبب عدم توفر المواصلات في المساء، قررتا المبيت في منزل أهل خطيبها. وفي صباح اليوم التالي، طلبت نجلة شقيقة محمود "شهد" من فاطمة الخروج للتنزه، لكنها عادت باكية، مدعية أنها شعرت بآلام في البطن.

وفي الوقت الذي كان محمود يتوقع عودة فاطمة إليه، عاد صائحاً: "فاطمة ماتت". وقد وجهت والدة العروس أصابع الاتهام إلى شهد، مؤكدة أنها كانت تغار من وجود خطيبها مع ابنتها. وعند فحص الجثة، وجد أن الوفاة نتجت عن الخنق.

تحفظت الأجهزة الأمنية على محمود وشهد، في انتظار ما تسفر عنه التحقيقات. وقد أثارت هذه القضية استياء رواد منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالبوا بالكشف عن الجاني وتقديمه للعدالة. كما ناقش الكثيرون أهمية الوعي بآليات التعامل مع المواقف الصعبة، خاصة في سياق العلاقات الأسرية.

وفي سياق متصل، شيعت فاطمة إلى مثواها الأخير، بعد أن كشفت التشريح أسباب وفاتها. وتستمر التحقيقات لكشف ملابسات هذه الجريمة المروعة.