شهدت البورصة المصرية اليوم تراجعاً ملحوظاً، حيث شهد مؤشر EGX 30 انخفاضاً كبيراً بأكثر من 3%، في موجة بيع قوية شملت الأسهم الكبرى.

وكانت الأسهم القيادية هي الأكثر تأثراً بالبيع، حيث شهد سهم "التجاري الدولي" خسارة كبيرة بلغت حوالي 4%، وسط ضغوط بيع مكثفة.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر موثوقة أن المؤسسات الاستثمارية الأجنبية كانت وراء عمليات البيع تلك، إلى جانب مساهمة المؤسسات المحلية في تراجع المؤشر.

وأشار مراقبون إلى أن هذا التراجع يأتي في ظل حالة من الترقب والحذر بين المستثمرين، بسبب التطورات الاقتصادية والجيوسياسية الأخيرة في المنطقة، مما قد يؤدي إلى مزيد من التقلبات في السوق خلال الأيام القادمة.

وعلى الرغم من الخسائر الحالية، شدد المحللون الماليون على أن هذا التصحيح كان متوقعاً بعد الارتفاع الكبير الذي شهده المؤشر الرئيسي من 42,000 نقطة إلى ما يقرب من 53,000 نقطة. كما أكدوا على أن تراجع المستويات الفنية عند 48,000 نقطة لا يستدعي القلق، خاصة مع استمرار المؤسسات الأجنبية في دعم الاقتصاد المصري واستقرار سعر الصرف.

وفي خضم هذه التطورات، من المتوقع أن تشهد البورصة المصرية المزيد من التقلبات في الفترة المقبلة، في ظل حالة عدم اليقين الحالية في السوق العالمية. ومع ذلك، يظل الاستثمار في مصر خياراً جذاباً للمستثمرين الأجانب نظراً للاستقرار النسبي الذي يتمتع به الاقتصاد المصري.