قال إياد نصار، بطل مسلسل "صحاب الأرض"، الذي يعكس معاناة أهالي غزة في حربهم المستمرة منذ أكثر من عامين: "أنا سعيد كوني جزءًا من هذا المشروع الفني الجريء. لم نفكر ما إذا كان المسلسل مناسباً للمنافسة الرمضانية؛ كرنا ملتزمين بنقل الواقع على الشاشة". وأضاف: "العمل يتحدث عن الإنسان عندما ينهار العالم من حوله، لكنه رغم ذلك قادر على الاستمرار والتمسك بالحياة".

وأكد إياد نصار أن المسلسل جاء بمثابة لطمة على وجوه الأصوات الناعقة التي حاولت تشويه دور مصر والعالم العربي تجاه غزة وقضيتها. وأفاد بأن المسلسل تم تصويره في القاهرة وليس في غزة، مشيرًا إلى أن طاقم العمل بذل مجهودًا كبيرًا لتحقيق الواقعية في الديكور والإنتاج والمخرج بيتر ميمي.

وأردف: "أنا أردني الأصل من أصول فلسطينية، لكن اللهجة الغزاوية مختلفة ولها خصوصيتها. على الرغم من إتقاني لها خلال المسلسل، إلا أنني تعلمتها أثناء التصوير". وتوجه نصار بالتحية إلى ميمي، قائلًا: "لقد تحمل مسؤولية العمل على قدرها".

وعن أصعب المشاهد في المسلسل، قال إياد نصار: "مشهد انتشال طفل من تحت الأنقاض كان صعبًا للغاية. بكيت بشدة بعد الانتهاء منه". ووصف إنتاج عمل فني مثل هذا بأنه نادر الحدوث، وأكد على جرأة شركة الإنتاج، واصفًا المسلسل بأنه خارج إطار المسلسل التقليدي.

وأضاف: "يؤكد المسلسل أن مصر تقف إلى جانب الرواية الحقيقية لما يحدث في غزة. إنه عمل ضروري وبعيد عن الشعارات".

غضب إسرائيلي

من جانبه، أثار مسلسل "صحاب الأرض" حالة من الغضب في الإعلام الإسرائيلي؛ حيث أعدت هيئة البث الإسرائيلية تقريرًا لمناقشة العمل، مُشيرًا إلى أنه يتناول الحرب في غزة بأسلوب "يتبنى وجهة نظر أحادية الجانب".