كشفت الفنانة المصرية نجوى فؤاد عن تفاصيل علاقتها بالعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، موضحة أنها كانت أقرب الناس إليه وأكثر المطلعين على حياته الخاصة. أكدت نجوى أنها كانت بمثابة "الصندوق الأسود" لعبد الحليم، حيث كانت تعرف الكثير عن حياته وهواياته وعشقه لبعض الأطعمة المحددة، مثل "الخبيزة"، التي كان يطلبها منها باستمرار حتى في غير موسمها.

حسمت نجوى الجدل المثار حول علاقة العندليب بسعاد حسني، قائلة بثقة: "لم يتزوجها أبدًا، خاصة أن مرضه لم يكن يسمح له بالزواج، لكنه كان يعشقها بشدة". ودعت لهما بالرحمة، معبرة عن احترامها لذكراهما.

روحت نجوى في حديثها إلى موقف طريف يبرز ذكاء العندليب وخفة ظله، حيث وجدت نفسها في مأزق بين قطبي الغناء؛ فريد الأطرش وعبدالحليم حافظ. وقعت نجوى في متاهة عندما وجدت نفسها ملزمة بالتعاقد مع أحدهما في نفس التوقيت، فاستطاعت الهروب من هذا المأزق عن طريق إجراء عملية "الزائدة الدودية" والغياب عن الساحة الفنية لمدة 9 أيام. وعندما زارها عبدالحليم، كشف حيلتها بذكائه قائلًا: "كنت فاكر نفسي لئيم، طلع في حد لئيم أكتر مني خدي الورد يا نجوى، وبكرة أبعتلك حزمة بصل".

يذكر أن قضية زواج عبدالحليم حافظ وسعاد حسني تعد اللغز الأكبر في تاريخ الفن العربي. انقسمت الشهادات هنا إلى معسكرين؛ الأول تقوده شقيقة سعاد حسني والمنتج جمال الليثي والإعلامي مفيد فوزي، والذين أكدوا وقوع الزواج عرفيًا بعلم المقربين واستمرار لمدة عدة سنوات من 1960 إلى 1966. بينما ينفي المعسكر الآخر، الذي يضم عائلة عبدالحليم حافظ وصديقه مقربه مجدي العمروسي، هذا الزواج الرسمي، مبينين أن الغيرة الشديدة كانت سبب الانفصال.